النسخة الورقية
العدد 11116 الأحد 15 سبتمبر 2019 الموافق 16 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:43PM
  • العشاء
    7:13PM

كتاب الايام

التعليم والتوجيه

رابط مختصر
العدد 7769 الاحد 18 يوليو 2010 الموافق 6 شعبان 1431هـ

وزارة التربية والتعليم ليست الوزارة الوحيدة المسؤولة عن توظيف الخريجين من الطلبة المواطنين، خاصة مع تزايد اعدادهم بتزايد عدد السكان وانتشار وزيادة المدارس الثانوية وتعدد الجامعات ومرافق الدراسات العليا، ذلك لان التخصصات الدراسية على مختلف الدرجات الدراسية ودرجات التخرج تزداد يوما بعد يوم وتتوسع، لذلك يتوجب على كل الجهات الحكومية الادارية والتخصصية منها بالتحديد توفير الفرص والامكانات لعدد كبير من الخريجين ذوي التخصصات المتعددة. وما قامت به وزارة العمل اخيرا باقامة المعارض المتعددة والمتتابعة للوظائف الشاغرة لمختلف التخصصات ولجلب كل انواع الدراسات التي يحملها طالبو الاعمال وعرضها على الراغبين في العمل، وفي هذا المجال تتركز مسؤولية طالبي العمل بين شؤون الموظفين ووزارة العمل، من الافضل ان نشكل لجنة ذات مستوى جيد بالنسبة لمختلف التخصصات والدراسات وتقدير الكفاءات قادرة على توجيه الباحثين عن عمل التوجيه المناسب الى الوزارة المناسبة بما يتفق مع تخصصات هذه الوزارة وحاجاتها للكفاءات المختلفة، وعلى اتصال وثيق ومباشر مع جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية اضافة الى المؤسسات الاهلية والمؤسسات المتخصصة في جميع الفروع ونوعيات الدراسات والمؤهلات التي يحملها الخريجون حتى المؤهلات النادرة. وذلك يتطلب كفاءة اعضاء هذه اللجنة والتي يمكن ان يشارك فيها بالدرجة الاولى وزارة التربية والتعليم بشكل اساسي لانها الوزارة المتخصصة والقادرة على توجيه الطلاب خلال او بداية فترة مبكرة من مراحل التعليم لنوعية دراستهم بعد معرفة واختبار قدراتهم وامكانياتهم المادية والذهنية والنفسية وان يكونوا قادرين على المضي في نوعية الدراسة او التخصص الذي ينوى الدخول في مرحلته، مع الاخذ في الاعتبار ان كثيرا من الدارسين يختارون دراسة يرون بريقها ومستقبلها بعد التخرج ولكنهم يصطدمون بعدم القدرة المناسبة لاستيعابها ثم النجاح في الدراسة ونيل درجة مناسبة لخوض معترك العمل والاستمرار بكفاءة واقتدار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها