النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

الفشل الأمريكي

رابط مختصر
العدد 7759 الخميس 8 يوليو 2010 الموافق 25 رجب 1431هـ

جوبايدن نائب الرئيس الامريكي باراك اوباما، الذي ذهب إلى بغداد للقيام بحل ازمة تشكيل الوزارة العراقية، بعد الانتخابات البرلمانية التي مضىت على انتهائها وظهور نتائجها شهور عدة وخرج من العراق المضطرب المليء بالفوضى التي لا مثيل لها وعدم الاستقرار والقتل بالجملة نتيجة الانفجارات المسلسلة والمتتابعة وردود الفعل الطائفية والانشطة الانفصالية وتغلغل النفوذ الايراني الذي تدعمه الميول الطائفية. ذهب للمساعدة - عن طريق فرض النفوذ الامريكي الذي مازال قائما، معتقدا ان تأثير احتلال بلاده وسيطرة قواتها وفعالياتها ما زالت قائمة ليأمر فيطاع وليقرب خبزه من نار التنور بسهولة وبفرض التشكيلة الوزارية التي ترضى عنها بلاده المحتلة الغازية المتوحشة لما احدثته من خراب ودمار وملأته بدماء المجازر بين شعبه الذي كان متحدا ومتآلفا واحالته إلى شعب متفرق يقاتل بعضه بعضا بتفجيرات انتحارية رهيبة تحصد المئات من الارواح البريئة وبشكل دائم ويومي. اراد جوبايدن الذي ظن انه يأمر ويطاع ويعين فلانا من الناس، جاء عائدا إلى العراق على ظهر دبابة امريكية مع جحافل جيوش الغزو الامريكي الظالم، يعينه رئيسا للوزراء يحكم برغبة امريكية وبتعاليم واوامر امريكية، ليستمر النفوذ الامريكي بعد الانسحاب المتفق عليه في الموعد الذي سيحل قريبا. ولكن الخيبة لم تمكنه ذلك، ودرجة الخلاف بين فسيفساء الشعب العراقي الذي حوله الغزو الامريكي الغاشم إلى شعوب متفرقة مختلفة، يقاتل بعضه البعض ويغدر الجار بجاره بل والاخ باخيه، واصبحت ارواح كل مواطنيه رخيصة وغير ذات قيمة. ونجاح مهمة (بايدن) في العراق مثل نجاح حكومات الولايات المتحدة عبر عشرات السنين في حل قضية فلسطين واحقاق حقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة بلاده لشذاذ الآفاق مكروهين عالميا ومطرودين من كل ارض حلوا عليها. للعلم فان هذا الجوبايدن، نائب الرئيس الامريكي، هو المسؤول الوحيد في العالم كله الذي بارك القتل الاسرائيلي للمتطوعين الاتراك على سفينة الحرية، والذي اعلن ان اسرائيل على حق حين قتلت وبدم بارد تسعة ابرياء على سفينة الحرية، قائلا ان من حق اسرائيل فعل ذلك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها