النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

الحب الجديد

رابط مختصر
العدد 7759 الخميس 8 يوليو 2010 الموافق 25 رجب 1431هـ

أكد «معهد الحب» في لندن، والذي لا يدرس لطلابه من الجنسين سوى الحب، أن الحب في الدنيا تغير تماما أو يكاد أن يتغير! وعلى البشر أن يعترفوا بذلك فورا. بصراحة لم افهم كلمة « فورا» هذه، لكن بروفيسرات المعهد وجدوا إن العشاق القدماء ذهبوا في ذمة التاريخ، وذهبت معهم الأشعار التي يلقونها على محبوباتهن والتغزل في عينيها العسلية وشعرها الحريري وقوامها الممشوق، وجمالها الذي يسلب العقل. وما يتعلمه الطلاب الراغبون في الحب الجديد طبعا هو أن يحبوا ويعشقوا بسرعة، فليس هناك وقت لتضييعه بالمواعيد الطويلة واللقاءات المتباعدة، بل عليهم ومنذ اللقاءات الأولى والابتسامة والنظرة الأولى، و كذلك شرح كل ما في دواخلهم، ويمكن اختصارها بكلمة جميلة وبسيطة هي: احتاج إلى الحب. وبما إن كل الأشياء تتطور في الدنيا، فالحب عليه أن يتقدم في أساليبه وأشكاله وأنواعه إلى الأمام. فعلى المحبين اليوم استخدام كل المشاعر والوسائل التكنولوجية والعلمية والطبية والوراثية وغيرها للإقدام على حبهم ونجاحه بأية طريقة، فالحب يجب أن لا ينتظر كثيرا. أما بخصوص البوح، فأساتذة المعهد يرون انه ليس للحب مشورة، ولهذا فعلى الرجل والمرأة مهما كانت أعمارهم ومستوياتهم وثقافتهم أن يبوحوا بحبهم، وخاصة المرأة، التي يجب أن تبوح للرجل الذي تشعر إنها تريده وترغب به وبالتالي تحبه، عليها أن تسارع في البوح له، فالبوح هو أسرع وسيلة وانجح طريقة لنيل الحب. ومن الأشياء الهامة أيضا هو ضرورة تخلى المرأة عن دورها التاريخي في الخجل واحمرار الوجه وسخونته عندما يهتم بها رجل أو يقول لها كلمة حلوة أو غزل جميل، فمثلما الرجل على المرأة أن تعلن الحب عليه بالصراحة، حتى ولو صدمت بأنه لا يدرى بها. فزمن انتظار المرأة لاعتراف الرجل بالحب قد ولي أو يكاد. فالحب هو ثمرة الحياة الناضجة. كل هذا كلام جميل بل ومفيد، لكن لا اعرف كيف يتخرج هؤلاء من المعهد ؟ هل سيعشقون فعلا ؟ أو يذهبون فورا لعقد قرانهم ؟ أم يحصلون على شهادة عشق بامتياز؟ لكن المهم هو متى يأتي هذا الحب الجديد؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها