النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

«شعبولا» هو الحل

رابط مختصر
العدد 7751 الاربعاء 30 يونيو 2010 الموافق 17 رجب 1431هـ

بعد أن أشبعنا المطرب (هكذا يقول عن نفسه)، وهو في رأيي ورأي 99،9 بالمئة من العرب «مزعج» ، أغاني وهى «توافه» سخيفة وفي قمة الانحدار في الذوق والأداء والقبح، قرر «شعبان عبدالرحيم» المشهور بـ «شعبولا» أن يترشح لرئاسة الجمهورية في مصر! هل قامت القيامة اليوم ونحن لا ندرى! في الواقع كنت اقرأ الخبر في احد مواقع الانترنت وأصبت بالغثيان حالما انتهيت من الخبر «المفجع»، فالمفروض من الانترنت ومحطات التلفزيون اليوم أن يحذروا مشاهديهم ومتابعيهم بأن يتخذوا احتياطاتهم في تناول حبات «بندول» لاى مصيبة قد تحدث لهم بسبب تلك الأخبار أو تلك البرامج. شخصيا لا أجد نفعا في «البندول» فنحن في عصر نحتاج فيه إلى قوة هرقل وشجاعة عنترة بن شداد وصبر أيوب، فما بال القارئ اليوم بـ« شعبولا». بعد أن انتهى الرجل العظيم في مهنة المكوجي انتقل إلى مهنة «تصديع روؤس الناس»، وهل نحن ناقصون؟، وراح يغني كما يقول «هي ..هي. .. هي»! والمشكلة مع هذا الرجل أن دمه ثقيل وصوته قبيح وكلماته هابطة، فماذا تبقي له، ولكن كما يقول المثل عندنا «الشرهة مب عليه» لكن على بعض الناس الذين يسمعونه وهم «مسطولين» في اغلب الأحوال! أعود إلى موضوع ترشحه للرئاسة التي يقول انه سوف يقدم فيلما سينمائيا يمثل فيه شخصية مرشح لرئاسة مصر. المضحك أكثر إن اسم الفيلم سيكون «شعبولا هو الحل «على غرار شعار جماعة الأخوان المسلمين «الإسلام هو الحل». وتدور أحداث الفيلم حول فنان مشهور، هو ما غيره، يرشح نفسه لانتخابات الرئاسة ويفوز بها بأعلى نسبة من الأصوات. وبعد فوزه بالانتخابات وتوليه منصب الرئيس يحول البلاد على الطريقة «الشعبولية» من حيث الألوان والنشيد الوطني وحتى تحية الصباح! هل هناك فرق اليوم بين الأفلام السخيفة والتافهة والواقع؟ فما الذي يجعل شخصية مثل « شعبولا» لا ترشح نفسها لانتخابات، بل وتفوز فيها أيضا؟ الدنيا اليوم بها قيامة، وشعبولا سيقودنا إلى النار حتما!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها