النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11858 السبت 25 سبتمبر 2021 الموافق 18 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:10AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:31PM
  • العشاء
    6:47PM

كتاب الايام

ملفات قرى الغربية

رابط مختصر
العدد 7748 الاحد 27 يونيو 2010 الموافق 14 رجب 1431هـ

بغض النظر عما قيل ويقال وسيقال فان قرى الغربية مفتوحة ملفاتها، بما تحتاج إلى عزيمة جماعية ومجتمعة تتبنى حلحلتها، بعيدا عن المناكفات البينية التي نعرف سلفا عقم مردودها على ملفات الغربية، وبعدها عن الواقعية من جهة أخرى، ويبعدنا جميعا عن النظر إلى المعاناة التي تحيط بالأهالي مما يزيد عجزنا أو تعجيزنا عن التصدي للمطالب المزمنة التي نعانيها جميعا. فقرى الغربية تحتاج إلى معالجة جادة لقضاياها المزمنة لا مناكفة، والإصرار على وزارات الدولة وخاصة الإسكان، والبلديات، والعمل، والشؤون الاجتماعية، ووزارة التربية والتعليم، لما نستشعره من حاجة الغربية إلى التفاتة هذه الوزارت كل حسب اختصاصه إلى أن تعطي أولوية للتطوير في قرانا للمشاريع القائمة والتأسيس لأخرى. ففي الجانب الإسكاني تؤرقنا الطلبات المتراكمة لأصحابها في كل قرية، مع كثرة الوعود التي نسمعها من وزارة الإسكان حتى كاد الحصول على مسكن بمثابة الحلم عند أهالي بعض القرى، إضافة إلى انعدام ترصيف الشوارع أو مازالت تعيش بدون مجار كحال قرية صدد التي توقف العمل فيها، أو قرية الهملة التي لم تدرج إلى الآن على القائمة لإنشاء المجاري أو ترصيف شوارعها، مضافا إلى تأخر مخططات كثير من الأراضي أو ترسيم الشواطئ، بل إن بعض القرى أصبح الساحل بمثابة الحلم بالنسبة لها، وهي تصارع للحصول على طريق إلى ساحلها كحال دمستان والهملة. أما وزارة التنمية الاجتماعية فكثير من الأهالي مازالوا يعانون عدم نيلهم لعلاوة الغلاة، والتي يتعب أصحاب الطلبات من كثرة طلبات الأوراق الثبوتية، التي تصر وزارة التنمية على إتعاب صاحب الطلب لإحضارها، وفي النهاية عليه أن ينتظر دوره الذي يحتاج إلى مراجعة مستمرة بشكل أسبوعي لعله يحصل أخيرا على ما يعوض تعبه المعنوي قبل المادي، أو ربما يطلب منه إثبات آخر، مضافا إلى المعاناة الدائمة للصناديق الخيرية مع أصحاب الحاجات ومن دون إمداد مالي رسمي. ووزارة الصحة التي كلت السن الجميع من مخاطبتها لوجود مركز صحي واحد يرعى مجاميع الأهالي الذين بلغوا قرابة ثلاثين الف، وهو مركز يحتاج إلى متممات أجهزة طبية وتكميل نواقص الأشعة، واستحداث عيادة تخص مرضى السكلر وأخرى غيرها، باعتبار أن المركز الصحي تنقصه الكثير من الحاجات الفنية، مضافا إلى توسعته الموعودة وتشغيله على مدار الساعة، حتى لا يضطر الأهالي إلى تطبيب مرضاهم بقطع المسافة إلى مدينة حمد في الدوار السابع عشر، أو إلى مستشفى السلمانية وهي معاناة دائمة لأهالي قرى الغربية. أما وزارة التربية فمعها حديث عن أجيال الوطن القادمة بما نحتاج إلى العناية بمباني المدارس الحالية للبنين والبنات، والنظر لتأسيس مدرسة ثانوية للبنين وأخرى للبنات حيث المنطقة الغربية تفتقد لمدرستين ثانويتين ومنذ زمن بعيد. ومازالت المناداة مستمرة من أهالي الغربية، آملين التركيز عليها والعمل الجاد بتبنيها، والبحث عمن يتصدى لها، بدل المناكفات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها