النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

الإشاعات المغرضة

رابط مختصر
الأحد 9 صفر 1431هـ العدد 7594

يصحو المواطنون هذه الايام على خبر او اشاعة ان البضاعة الفلانية قد ارتفع سعرها مما يوحي بان معظم هذه الاشاعات تؤكد حقيقة ان الاسعار قد ارتفعت بالنسبة لمعظم السلع وخاصة السلع الاستهلاكية وان هذه الاشاعة اما ان تكون حقيقية وان الزيادة قد وقعت او انها تمهيد لارتفاع سعر هذه السلعة. وهذه الاشاعة بطبيعة الحال تجعل المواطنين يسارعون الى اختبار السلعة المعلن عن ارتفاعها وكثيرا مايجدونها لم ترتفع كما بينت الاشاعة ولكن بعد ان داخل الشك المواطن ان سلعة معينة سترتفع قريبا فيبادر بشراء مايقدر عليه “دخله” من هذه السلعة لانه قد دخل في اعتقاده انه لابد وان يكون وراء هذه الاشاعة حقيقة وانها سترتفع ان لم يكن اليوم فيمكن ان يحدث غدا وهذا يوضح في النهاية ان الاشاعات ماهي الا نوع سخيف من الترويج لبضاعة ما لكي يقبل عليها المواطنون ويقل معروضها من الاسواق ويرتفع سعرها بالفعل بعد ذلك بشكل طبيعي لندرتها.. وهذا الاسلوب سيئ اذا كان الغرض منها ارتفاع الاسعار للندرة فقط. الاسوأ من ذلك ان مروجي هذا النوع من الاشاعات يتكاثرون يوما بعد يوم ويزايدون في اشاعة الاشاعة وقد وصل احدهم الى مجلس النواب حين افاد داخل قاعة المجلس كما نشرت الصحف ان هيئة الكهرباء والماء سترفع سعر استهلاك الكهرباء الف بالمائة اي ان السعر سيصل الى عشرة اضعاف سعره الحالي!!!! ومن حسن الطالع ان الهيئة قد ردت عليه وبصفة مباشرة وعاجلة ان لاصحة لهذا الادعاء وانه ليس هناك نية لتطبيق اي زيادة في اسعار الكهرباء. اذا كان بعض تجار سوق البضائع الاستهلاكية يثيرون الاشاعات حول بضاعتهم لتصريفها بسرعة فما فائدة العضو النيابي المحترم من اثارة اشاعة رفع سعر الكهرباء وبهذه الصورة. سؤال يطرح نفسه ويطالب الجهات المختصة بسؤال هذا النائب لمعرفة الغرض من اثارة هذه الاشاعة التي تنتج عنها بلبلة وترقب يعم معظم المواطنين خاصة ذوي الدخل المحدود ولايكفي تكذيب هذا النوع من الاشاعات لانها مغرضة بل يجب اجراء نوع من المساءلة او التحقيق مع مطلق هذه الاشاعة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها