النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

سنة واحدة بعد خطاب الرئيس أوباما في القاهرة: تذكر إنجازات الماضي والتطلع إلى المستقبل

رابط مختصر
العدد 7729| الثلاثاء 8 يونيو 2010 الموافق 24 جمادى الآخرة 1431هـ

مرت سنة واحدة منذ ألقى الرئيس أوباما خطاباً تاريخياً في جامعة القاهرة حيث أعلن بداية جديدة مع المجتمعات الاسلامية في جميع انحاء العالم وتعهد بالتزامه بعلاقات أقوى مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة والمسؤوليات المتبادلة – مع الحكومات والاهم من ذلك مع المواطنين العاديين. خطاب الرئيس أوباما في القاهرة وضع رؤية شاملة ونطاق عمل يوجه سياسات الحكومة الأمريكية وتواصلها مع المسلمين حول العالم، من بيروت إلى البحرين إلى بنغلادش وما ورائها. تضمن الخطاب مشاريع وبرامج محددة لتوسيع نطاق تواصل الحكومة الأمريكية والأمريكيين ولخلق وتقوية الشراكات مع المجتمعات الاسلامية. وشملت تلك المشاريع فرص شراكات اقتصادية لخلق الوظائف للشباب وتشجيع برامج ريادة الأعمال والعلوم والتكنولوجيا لدعم الابداع وتعزيز التعليم في المجالات المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا، كما شملت برامج تبادل اضافية لخلق علاقات بين الناس ومبادرات الصحة لتطوير رفاهية وتنمية الأطفال والأسر ومشاريع تدعم تمكين المرأة وبرامج لتعزيز الحوار بين الأديان. خلال العام الماضي أطلق الرئيس أوباما والإدارة الأمريكية الكثير من هذه المشاريع ونفذوا الالتزامات التي ذكرها الرئيس أوباما في خطاب القاهرة. لقد أنشأ الرئيس أوباما صندوق دعم عالمي للتكنولوجيا والابداع لتسهيل استثمارات القطاع الخاص التي تعزز فرص الحصول على التكنولوجيا ونموها في مختلف أنحاء آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا. وقد أرسل مبعوثين من العلماء الأمريكيين الحائزين على جائزة نوبل إلى شمال أفريقيا وبلاد الشام والخليج لإشراك الحكومات الأجنبية ومعاهد البحوث والكليات والجامعات والمنظمات غير الربحية ومجتمعات الأعمال لتحديد مجالات التعاون الممكنة في مجال العلم والتكنولوجيا. دخلت الحكومة الأمريكية في شراكة مع منظمة المؤتمر الاسلامي لاستئصال شلل الاطفال وقد زار البحرين وفد في يناير لمناقشة الدور الذي تستطيع دول مجلس التعاون الخليجي اتخاذه للقضاء على هذا المرض نهائياً. وفي أبريل 26 و 27 استضاف الرئيس أوباما القمة الرئاسية لريادة الأعمال في واشنطن لتوسيع وتعميق العلاقات بين قادة الأعمال والمؤسسات ورواد الأعمال في الولايات المتحدة والمجتمعات الاسلامية. حضر القمة أكثر من 250 من رواد الأعمال الناجحين من أكثر من 50 دولة، بما فيهم الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات البحرين القابضة طلال الزين. تعمل السفارة كل يوم للتأكد من أن أنشطتنا وبرامجنا تعكس مبادئ وروح رؤية الرئيس التي وردت في القاهرة. على سبيل المثال، عملنا في فبراير مع مؤسسة إدارة الأعمال الصغيرة الأمريكية لتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الصناعة والتجارة لتقديم المساعدة التقنية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في البحرين. بعد ذلك بوقت قصير عملنا مع تمكين وقدنا وفداً تجارياً مكون من 16 رائد أعمال بحريني إلى الولايات المتحدة للتواصل مع الشركاء التجاريين المحتملين وإقامة روابط تجارية. وقد سهلنا لشراكة بين جمعية سيدات الاعمال البحرينية ومنظمة أمريكية غير ربحية تدعى فايتل فويسز لإجراء مؤتمرات تفاعلية تركز على تعزيز المؤسسات التجارية التي تملكها النساء. بالإضافة إلى ذلك، دعمت السفارة برنامج لتمكين المرأة تحت عنوان «المرأة في مجال التكنولوجيا» والذي وفر لـ73 امرأة بحرينية التدريب في تكنولوجيا الكمبيوتر وكتابة السيرة الذاتية ومهارات وظيفية أخرى. ونتوقع أن يكون هناك المزيد من الفعاليات الاقتصادية والمتعلقة بريادة الاعمال وفرص للتعاون في المستقبل القريب. لقد وصلنا للشباب البحريني من خلال استضافة لاعبي رابطة كرة السلة الأمريكية لإجراء دورات تدريبية في كرة السلة وخبراء اللغة الانجليزية لتنسيق مخيمات صيفية للغة الانجليزية والعديد من الفنانين والموسيقيين آخرهم كان مغني الريف الأمريكي العربي كريم سلامة. لقد ربطنا الصفوف الدراسية في جامعة البحرين والجامعة الأمريكية عبر مؤتمر تلفزيوني وفر للطلبة البحرينيين والأمريكيين فرصة للعمل معاً على مشاريع أكاديمية. ولعل الأهم من ذلك أنه في السنة الماضية زدنا عدد فرص برامج التبادل الثقافي القصيرة الأمد للبحرينيين بـ50 بالمئة، مما وفرلعدد أكبر من الطلبة والمهنيين فرصة لتقوية مهاراتهم وخبراتهم والحصول على فهم أكبر للثقافة والمجتمع الأمريكي. رغم هذه الانجازات فإنه من المهم أن نتذكر أن الذكرى السنوية لخطاب القاهرة يجب أن لا ينظر إليها على أنها حصيلة نجاحات واخفاقات. في الواقع أنها فرصة لتسليط الضوء على التزام أمريكا للعمل مع المجتمعات المسلمة حول العالم والذي سيستمر لأمد طويل. إن الرؤية التي قدمها الرئيس اوباما قبل سنة، والتي تطرقت للتحديات الدبلوماسية والأمنية المهمة التي نواجهها جميعاً، أثبتت التزامنا بالقيم المشتركة عالمياً وأن استراتيجية مشاركتنا في جميع أنحاء العالم هي جهد طويل الأمد. وفي نهاية المطاف سيُقاس نجاحنا على أساس النوعية والتأثير واستدامة الشراكات التي نبنيها مع البلدان مثل البحرين. لا تستطيع الولايات المتحدة كتابة التاريخ لوحدها، ولذلك فنحن نسعى لإيجاد شركاء في البحرين نستطيع أن نعمل معهم من أجل تحقيق أهداف سياساتنا وبرامجنا المشتركة ممن يهتمون بمساعدة رؤية الرئيس أوباما في القاهرة على المضي قدماً.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها