النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11561 الأربعاء 2 ديسمبر 2020 الموافق 17 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مطمعهم واضح وفاضح!!

رابط مختصر
العدد 7727| الأحد 6 يونيو 2010 الموافق 22 جمادى الآخرة 1431هـ

يحدثني احد الاصدقاء الاعزاء من الذين (ابتلشوا) في رياضتنا و احوالها الغريبة و يقول لي بنبرة حزينة انهم يريدون استغلال النادي لاغراضهم الانتخابية القادمة و المتمثلة في انتخابات المجلس النيابي و البلدي، فرددت عليه سريعا متسائلا و ما الذي يدفعك لقول هذا الكلام؟ فقال من الغريب ان يكونوا بعيدين عن النادي طوال السنوات الاربع الماضية و لا ينشطوا الا في هذه الفترة و التي اقترب فيها موعد اجراء الانتخابات النيابية و البلدية، فقلت لصاحبي ان بعض الظن اثم، فرد قائلا: انا لا اتحدث من فراغ؛ اذ ما يدور في الساحة بات امرا واضحا و فاضحا و لا يمكن ان ينكره الا جاهل.. و اشار الى ان التحركات التي يقومون بها اصبحت مكشوفة امام الجميع و خاصة ان هناك مبالغ مالية ضخمة تدفع في هذه الفترة، مؤكدا انه حزين لما آلت اليه مجموعة من النفر الذين يعتبرون محسوبين على النادي بالعمل مع من يطمع في الاستحواذ على هذه المنشأة الرياضية لاستغلالها خير استغلال لمطمعهم الانتخابي القادم. بالفعل من حق صاحبنا هذا ان يحزن على ناديه، و كيف لا و هو يشاهد ان هناك من يعمل ليلا و نهارا من اجل ان يستحوذ على العقول الشابة الموجودة فيه و يسيطر عليهم بدفع مبالغ مالية لهم من اجل ان يبين لهم انه سيدعم النادي في الفترة المقبلة، في حين ان هدفه واضح و مكشوف و هو استغلال الوضع العام لكي يحقق النجاح في فترة المقبلة و التي سيعلن من خلاله نيته في الترشح للمجلس النيابي او البلدي، و من المؤكد ان هذه الامور تعتبر مخالفة صريحة لما تهدف اليه الاندية و المراكز الرياضية و التي وجدت لخدمة الشباب و الرياضة وليس الانشغال في الامور السياسة، كما و لا بد ان تلتفت المؤسسة العامة للشباب و الرياضة الى هذا الامر و الذي يجب ان يكون من ضمن الاولويات الهامة لقسم شؤون الاندية بالمؤسسة، و يجب ان يتم ردع كل من تسول له نفسه في استغلال اي ناد او مركز رياضي للاغراض الانتخابية. كثيرة تلك الكتابات التي نشرناها على صفحات (الأيام الرياضي) نطالب من خلالها ان يكون هناك تصدي لمثل هذه الظاهرة، فما دامت الامور الآن مكشوفة و واضحة فلا بد من التصدي لها لكي يقطع الطريق امام الطامعين و اذا لم تحرك المؤسسة ساكنا فبالتأكيد ان النهاية ستكون حزينة كصاحبنا الذي اصابه الحزن و القهر فيما يدور بوسط ناديه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها