النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11207 الأحد 15 ديسمبر 2019 الموافق 16 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أنقذوا اتحاد الكرة

رابط مختصر
العدد 7719| السبت 29 مايو 2010 الموافق 14 جمادى الآخرة 1431هـ

من يراقب الوضع في الاتحاد البحريني لكرة القدم يدرك صعوبة الأمور فيما يتعلق بالمدرب الجديد من حيث الاختيار و موعد القدوم إلى البحرين في ظل أجواء مثالية في المنتخبات الخليجية و الآسيوية. الاتحاد السعودي لكرة القدم وضع خطة طموحة لإعداد و التقى ودياً مع المنتخبين النيجيري و الاسباني و هذا يدل على تحركات و ميزانية تخدم الخطة فيما اشترك المنتخب القطري في دورة دولية فضلاً عن المنتخب العماني الذي انتهى للتو من بطولة اليمن الدولية. المنتخبات الآسيوية تواصل الإعداد حتى تصل إلى مرحلة تمكّنها من الدخول في المواعيد المحددة بالطريقة المشرّفة، و نحن ندرك أن اللقب لمنتخب واحد و التنافس للجميع و نعلم أن هناك بعض المنتخبات تصنّف نفسها حسب إمكاناتها التي لا تسمح لها بالمنافسة على البطولة لكن هل يُعقل أن يكون منتخبنا أحد تلك المنتخبات المصنّفة من الدرجة الثانية و ربما الثالثة كباقي المنتخبات التي لا تمتلك طموحات تحاكي فيها منتخبات اليابان و الكوريتين و المنتخب السعودي و الاسترالي في نهائيات كأس آسيا في قطر 2011؟ إذا كانت الإجابة نعم فإن منتخبنا لا يستحق المنافسة على كأس الخليج لكننا ندرك أن لدينا منتخباً يمكنه مسح الصورة السابقة و استرداد مكانته بين المنتخبات الآسيوية قبل موعد التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل التي نأمل أن تكون كأس الخليج ثم كأس آسيا محطة استرداد الثقة و تقويم الوضع. إذا كان الجواب أننا نستحق التنافس على جميع المستويات فإن الشارع الرياضي لا يرى بوادر إعانة من المؤسسة العامة للشباب و الرياضة أو أية جهة أخرى لدعم اتحاد الكرة في مساعيه للتعاقد مع مدرب يواصل مسيرة تطور منتخباتنا. إذا كان منتخب الكرة لا يستهوي المسؤولين فمن سيستهويها إذاً؟ جميع الرياضات يجب أن تكون النظرة إليها واحدة.. و من هذا المنطلق نتطلع لدعم يوازي ما تحصل عليه اتحادات كرة القدم في البلدان الأخرى، أما التعاقد مع مدربين على شاكلة ..فإنه لا يخدم الكرة البحرينية و سيظل الرفض في استمرار حتى يضطر الاتحاد للتعاقد مع مدرب بالإسم بينما إجادة المهنة لا تتعدى العشرة في المائة و سترون حينها أن منتخبات فيتنام و تايبيه و أندونيسيا و هونغ كونغ أفضل حالاً منا.. و ما ذلك ببعيد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا