النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11799 الأربعاء 28 يوليو 2021 الموافق 18 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:32AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:27PM
  • العشاء
    7:57PM

كتاب الايام

إسكان صدد

رابط مختصر
العدد 7713 الأحد 23 مايو 2010 الموافق 8 جمادى الآخرة 1431هـ

هل يتحقق مشروع إسكاني لقرية صدد؟ يتساءل الأهالي، أو ليس ممكنا ذلك؟ لماذا لا تبحث الدولة عن ارض تقيم عليها مجمعا إسكانيا يختص به الأهالي أسوة ببقية القرى يستريحون فيه من عناء الإيجارات وطول الانتظار. تكاد تكون قرية صدد من بين قرى الغربية المفتقدة لمجمع إسكاني طيلة السنوات الماضية، ليس لضيق مساحتها، أو لعدم وجود أراضي تتسع لتنفيذ مشروع إسكاني يلبي احتياجات أهلها، بالعكس المساحات شاسعة، وإمكانية بناء مجمع إسكاني ممكن، إنما بحاجة إن نكثر من طرق الأبواب ورفع الأصوات عاليا، ليتسنى للمعنيين فرصة سماعنا من بين الكم الهائل من المطالب الشعبية، لنعرف ان نيل المطالب لا يكون بالتمني وإنما بالطرق السلمية، وهذا ما نمتلكه ونقدره جميعا بالإصرار والتواصل ورفع الصوت، والمهم بلوغ المطالب الأهلية وهذه مهمتنا جميعا. لنثق جميعا ان الجهود الأهلية السلمية لن تضيع سدى طال الزمان أم قصر، ومن أكثر من طرق الباب أوشك أن يفتح له، وما رام امرئ شيئا إلا وصله أو ما دونه، وان عزيمة أهلنا في صدد قادرة لبلوغ مطلبها وأظنه قريبا. لنبدأ بالمطالبة بخمسين بيتا لإنقاذ خمسين عائلة، ولنجتمع لحصر أصحاب الطلبات حسب اقدميتها وتلك التي يراها الأهالي ضرورية، لكي تعرض أمام المعنيين بوزارة الإسكان وفي الحركة بركة، وما ضاع حق وراءه مطالب ديمقراطي، إنها الحقيقة التي يؤمن بها الجميع في مساعيهم، بل ان أساس تحقيق المطالب مرهون بوجود المتابعة. ندعو وزارة الإسكان للبحث عن مساحة إسكانية وربما المساحة موجودة، فأهالي صدد يستحقون التكريم بمجمع إسكاني منذ زمن بعيد، ولئن حالت الأيام دون بلوغهم هذا المطلب فقد آن الأوان للمسارعة في تحقيق مطلبهم الإسكاني بذات الجدية التي نالها أو سينالها غيرهم من أهالي القرى الأخرى. من حق أهالي صدد أن يتوجسوا بشأن تحقق مشروع إسكاني لهم، بحكم تطاول السنين على مطالبتهم، بما حام اليأس بينهم نتيجة الوعود المتتالية، لكن نقول كما المثل القائل: «اشتدي ياأزمة تنفرجي» ونرى يوم الفرج قريبا لأهالي صدد، وقد تكون الرياح حبلى بما يفرح بسماعه الجميع. إن مجموع الطلبات الإسكانية لأهالي صدد قرابة 158 طلباً، ومرَّ على بعضها زمن طويل، أفلا تستحق التفاتة جادة مقابل تعددية المشاريع الإسكانية لقرى أخرى في بعض المحافظات، مع إدراكنا لحاجة الجميع لمشاريع إسكانية متتالية، وفق خطة تكون موزعة على المحافظات جميعا وبالتساوي، حتى يستشعر الجميع بميزان الإنصاف وعدالة التوزيع، وان لا يعتري البعض الشعور بالحيف. فحاجة صدد إلى رعاية خاصة من قبل وزارة الإسكان، بما يعيد لها وجودها وقيمتها بين القرى، وتستعيد أبناءها الذين يسكنون في شقق الإيجار بعيدًا عن أهلهم وذويهم، خاصة مع ارتفاع أسعار الإيجارات، وضيق الأحوال المعيشية لكثير من الأهالي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها