النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11703 الجمعة 23 ابريل 2021 الموافق 11 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

شكراً بوسلمان..

رابط مختصر
العدد 7711 | الجمعة 21 مايو 2010 الموافق 6 جمادى الآخرة 1431هـ

التوجيهات الملكية التي امر بها جلالة الملك المفدى حفظه الله لنقل تبعية الاتحادات الرياضية الى اللجنة الاولمبية البحرينية وضع النقاط على الحروف لإتمام العمل بهذا المشروع بالسرعة الممكنة و ليؤكد مدى اهتمام الرياضي الاول بالعمل بالانظمة و القوانين و اللوائح الدولية في بلد بدأ يشق طريقه في اعطاء اهمية قصوى للاحكام و القوانين الدولية. لذا فإن اوامر جلالته و توجيهاته تؤكد حرصه على السير قدما في الاسراع بتنفيذ هذا القرار من خلال الطفرة التي تشهدها اللجنة الالومبية البحرينية بقيادة الفارس سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة و التي يجب عليها الآن الاعداد و تنفيذ هذه التوجيهات لتكون نقطة التحول للممارسة الاولمبية الكاملة في الاشراف لذللك الميثاق الاولمبي.. و لا شك بان الجميع متفائلون خيراً بهذه الخطوة في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة. الغمز و اللمز خرج المحرقاوية عن المألوف و القاعدة المعروفة لدينا و هو ما يحدث نادراً بالخروج صفر اليدين في احد المواسم و هو بلا شك يؤكد بان هناك خلل يجب اصلاحه و معرفة اسبابه بدلا من خروج البعض بالغمز و اللمز تجاه امور خارج نطاق الرياضة لدينا و الاشارة لها بعبارات تسيئ او تقلل من شأن فوز الأهلي بالبطولة على الرغم من قدم قناعتي بما جاء في تصريح بعض الاهلاوية أو احاديثهم و تسيس الفوز بالبطولة الأمور أخرى!! المهم ان المحرق خسر وكنا دائماً نشير إلى ان المحرق احسن (الوحشين) في دورينا و كرتنا فلا عيب ان يظهر فريق مجتهد بقيادة مدرب وطني مجتهد وفقه الله ليحفر اسمه في تاريخ البطولة، ولكن العيب ان نبدأ في الاشارة الى الاجتهادات التي لا داعي لها و نعود الى ما حدث في صفقات المحرق الخاسرة في هروب المجنسين و خروج النادي من المولد بلا حمص بعد ان اعدهم و قدمهم بنفسه للمستقدمين منهم دون ان يستفيد النادي من اية مبالغ قد تكون تصل الى المليون أو اكثر من جراء بيعهم و احترافهم الخارجي، و لنا عودة من جديد ان شاء الله لهذا الموضوع الهام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها