النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

عصاري المكتبة العامة «4-5»

رابط مختصر
العدد 7695 الاربعاء 5 مايو 2010 الموافق 20 جمادى الأولى1431هـ

كانت أكثر كتب المكتبة شعبية وقتها هي الروايات وخاصة روايات إحسان عبدالقدوس ويوسف السباعي ونجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وثروت أباظة وغيرهم من الروائيين العرب. أما الأجانب فأتذكر روايات ألبير كامو وقصص جي دي موباسان وتشخيوف وفيكتور هيجو وغيرهم. وقد حاولت مرارا استعارة احدى تلك الروايات لكنني لم أتمكن بسبب تهافت القراء وقتها عليها، بل انني أتذكر أن معظم تلك الروايات استطعت قراءتها بعد نهاية الصيف وبالضبط مع بداية انتظام المدارس، اي في بدايات أكتوبر عندما ينصرف الكثير من القراء إلى حياتهم ودراستهم بعد الصيف. ولعل أجمل شيء أعجبني في كتب المكتبة أن الكثير منها كان مجلدا، وكان هذا ضروريا خاصة للكتب التي تتم استعارتها بشكل مكثف، وأظن انه لولا ذلك لتلفت وتمزق الكثير من الكتب. وكانت المكتبة تضع على ظهر الغلاف لكل كتاب ورقة تسجل فيها تواريخ الاستعارات والتي كان أقصاها أسبوعين، وبعض الكتب كانت تمتلئ بالتواريخ وكتب لم يقرأها أحد. أتذكر اليوم ورغم تلك الخيارات الهائلة أمامنا من الكتب الجميلة التي طالما سحرتنا وأعطتنا الكثير من الأحلام والطموحات الرائعة، انني لم اقرأ شيئا سوى دواوين الشعر والروايات. ولم استعر، رغم شهور الاجازات الطويلة وحتى بعد تخرجي من الثانوية العامة، كتابا واحدا في التاريخ أو حتى المذكرات! لم نجد وقتها أكثر من الروايات والشعر تحلق بنا في سماء القراءة التي لم يكن لها حدود أو حتى غيوم. ومن المفارقات أن تلك الكتب التي لم اقرأها ولم أحبها أو حتى لم أحاول تصفح ولو كتاب واحد منها، كانت هي التي استهوتني لاحقا إلى درجة انني صرت بعدها مؤلفا لأكثر من كتاب عن تاريخ البحرين والخليج! فيا لغرابة القراءة والكتابة معا!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها