النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الكذب الإسرائيلي

رابط مختصر
العدد 7694 الثلاثاء 4 مايو 2010 الموافق 19 جمادى الأولى1431هـ

من اجل ان تتفادى اسرائىل الضغوط التي يمارسها الرئيس الامريكي باراك اوباما من خلال تصريحاته وجولات مندوبه ميشيل وزياراته المتكررة للمنطقة والضغوط التي تتعرض لها من اجل وقف الاستيطان واجراء مباحثات ولو على درجات ومستويات مختلفة مع الفلسطينين للوصول الى نتائج نهائية لاقامة دولتين للفلسطينيين واسرائيل تكون حلا نهائيا للصراع الدائر في المنطقة منذ اكثر من ستين عاما وهذا حل لايرضي نتانياهو المتعصب والمتغطرس والذي يتمتع بقدر كبير من النوايا والرغبات الشريرة. ومن اجل تفادي ذلك الكم الهائل من الضغوط الامريكية والمساندة لها من قبل حلفاء الولايات المتحدة اوكثير من دول العالم فهو يسعى لمخرج من كل ذلك، والمخرج الوحيد في رأي نتانياهو هو اشعال حرب في المنطقة قد لاتكون في فلسطين ضد الشعب الفلسطيني كما حدث في العام الفين وستة في غزة، اما قد تكون ضد سوريا او لبنان. من خلال ادعائه بقوة وبتكرار شديدين الجمهورية العربية السورية قد نقلت مؤخرا عددا من الصواريخ بعيدة المدى الى حزب في لبنان وبالتحديد في جنوب لبنان حيث نفوذ الحزب والمحاذي للحدود الاسرائىلية ويكررهو وعدد من مسؤوليه هذا الاتهام ويتضاعف بثه في اجهزة الاعلام، مضيفا لاسرائىل بقيام عملية ردع لهذا الوجود الصاروخي بشن حرب جوية وارضية على الاراضي اللبنانية وعلى الار اضي السورية من اجل اجهاض مشروع السلام الذي يؤكد من خلاله الرئيس الامريكي عزمه على احلال السلام في المنطقة المنكوبة بالوجود اليهودي والدولة اليهودية. وكما هي السياسة الاسرائيلية التي تتبع اساليبها القذرة في الادعاء والكذب والاستمرار في ذلك حتى يصدقها العالم ثم تصدق نفسها وتقوم بشن حرب ولو صورية تكون ذريعة لوقف الرئيس اوباما عن دعم مشروع الصلح الفلسطيني الاسرائىلي مما يلغي اقامة الدولتين ويطلق العنان لاسرائىل للتمدد الواسع في الارض الفلسطينية بالاستمرار في اقامة المستوطنات. وحتى اليومين الاخيرين فقد بدت القناعة على وزيرة الخارجية الامريكية السيدة هيلري كلنتون التي اشارت في بعض تصريحاتها احتمالات صحة ادعاءات اسرائىل وكأنها اجراءات جديدة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا