النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

مطاردات

رابط مختصر
العدد 7689 | الخميس 29 أبريل 2010 الموافق 14 جمادى الأولى1431هـ

تقع المرأة في حب احد الرجال فيهرب منها. وتبدأ معه رحلة مطاردة حتى عقر داره، ويصد الرجل فلا تستسلم العاشقة الولهانة، وتستمر في ملاحقته حتى النهاية! هذه ليست قصة فيلم جديد في السينما وإنما هي بعض حكايات قرأتها في مجلة خليجية عن رجال تطاردهم نساء. كل معلوماتنا المتواضعة تقول إن أصول المطاردات تقتضى إن الرجل هو الذي يطارد المرأة وليس العكس، غير في زمن لايعترف بالأصول ولا بالفطرة ولا اى شئ آخر. أولا قال شاب إن هناك امرأة تركض وراءه ليل نهار بل وتمشى كالمخبر بخفاء في البيت والعمل وفي كل مكان وتدعى إنها تحبه وتموت في هواه.لكن الشاب المسكين «أو هكذا بدا على الأقل» يقول انه لايحبها باختصار! غير إن المرأة نفسها قالت للمجلة إنها لاتريد الزواج من الشاب، يكفى إن اسمع صوته وكلماته، ولاافكر حاليا في خطفه من بيته، لكن لا اجد سعادتي إلا معه، انه فتى احلامى ولن أتوقف عن الاستغراق في حبه ومطاردته! وفضفض شاب آخر عن معاناته مع المطاردات النسائية فقال إنها لاتقل إثارة عن الأفلام البوليسية.. احبتنى وبدأت المطاردة من جانبها، رنين الهاتف لايتوقف، تطلبني في اليوم الواحد أكثر من 30 مرة بدءا من السادسة صباحا وحتى منتصف الليل، المكالمات تلاحقني أينما كنت، عند الأهل وعند الأصدقاء وفي العمل. اننى أعيش في مأساة حقيقية، بل أفكر أحيانا وجديا في البحث عن عريس يتزوجها ويريحني منها! وسالت المجلة رياضي خليجي معروف عن مطاردات المعجبات له فأعترف بأنه يغير هاتفه كل شهرين (ياحرام) . وقال انه يضع شفرة خاصة بينه وبين أصدقائه لكي يتصلوا به، لكن المعجبات مع ذلك يطاردونه أينما كان. فهناك من توقظك من نومك لتقول لي «أنى احبك» أو «أريد إن أراك » أو «أريد صورتك»! وقرأت لرجل يبدو انه من نوع «بوشلاخ» قال انه يأسى لأنه يعذب النساء بوسامته! أخيرا فإذا كان الكلام السابق صحيحا فان الرجال أمثالنا مطالبون بأن يطالبوا الحكومات بالتدخل لوقف هذه المطاردات والكف بالتحرش بنا نحن معشر الرجال!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها