النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

أرباب بيوت

رابط مختصر
العدد 7680 | الثلاثاء 20 أبريل 2010 الموافق 5 جمادى الأولى 1431هـ

الدنيا مقلوبة. ودليلي اليوم هو أن هناك نساء تعمل وتكد وتصرف على البيوت، بينما هناك رجال أصبحوا “أرباب بيوت” لا يعملون سوى العناية بالبيت وتغيير الحفاظات للأطفال وتوصيل الأولاد المدارس! هذا الكلام عندنا نادر وموجود اثنان في نصف مليون بالبحرين. غير إن هذه القضية أصبحت ظاهرة تزداد في أوروبا وأمريكا بسبب البطالة والمشكلات الاقتصادية التي لا تنتهي. ففي أمريكا لوحدها هناك أكثر من 6 بالمائة من العائلات تضم زوجة عاملة وزوجا عاطلا عن العمل اي أن المرأة هي التي تكد على البيت وتصرف على الرجل وتطعمه. وليس في الموضوع اي سخرية، بل إن مجلة “نيوزويك” الأمريكية سألت بعض الرجال “أرباب البيوت” عن مشاعرهم وهمومهم. فمثلا اعترف رجل بصراحة: عندما تعود زوجتي إلى المنزل، تتوقع أن تكون خزانة المؤونة مليئة والمنزل مرتبا والعشاء جاهزا، وانا اعتبر أن تلك وظيفتي! هذا رجل مسرور غير إن رجلاً آخر فضفض عن نفسه بالقول: بينما كل اصدقائي يتحدثون عن كرة القدم قلت لهم عن يوم “غيرت فيه 27 حفاظا لأطفالي”! واقر رجل آخر بأعماله الجليلة للمنزل ولعائلته بقوله: أقوم بعمل جيد بإعالة العائلة لكن لا احد يربت على ظهري! مسكين! وزادت النساء على هذه البلاوي التي نزلت على رؤوس الرجال باعتراف إحداهن: لا شيء يجعل الرجل اقل جاذبية للنساء أكثر من عدم الاستقرار المالي، يمكننا تقبل الرجال الذين يخضعون لعلاج نفسي والرجال الذين يبكون، لكنني لا أظن أن المساواة بين الجنسين ستبلغ يوما حد تقبلنا الرجال المفلسين! كلام مضبوط. غير إن علماء اجتماع استفتتهم المجلة زادوا المأساة على الرجال عندما قالوا: إن بعض الرجال يقومون بأعمال منزلية اقل حين يصبحون عاطلين عن العمل. والسبب هو أن البطالة بحد ذاتها تهدد رجولتهم والقيام بأعمال أو مهام نسائية كتنظيف المنزل تزيد حالتهم سوءا. في جميع الأحوال، أظن أن أحوال الرجال سيئة. إلا أن الاسوأ على الإطلاق هو أن يقضي الرجل عمره رب بيت ويشحذ النقود من زوجته!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها