النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

دعوة للدراسة في أمريكا

رابط مختصر
الأحد 19 ربيع الآخر 1431هـ العدد 7664

في كل عام تقوم السفارة الأمريكية في المنامة بإرسال عشرات البحرينيين إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في برامج التبادل الأكاديمي و المهني. منذ بدء العمل ببرامج التبادل الثقافي في البلاد أرسلنا أكثر من 500 شاب و شابة و مسئولين حكوميين و رجال أعمال و أعضاء من المجتمع المدني للمشاركة في فرص التبادل الثقافي قصيرة و طويلة الأمد والتي من خلالها تفاعل المشاركون البحرينيون مع نظرائهم الأمريكيين. جدير بالذكر أن السفارة الأمريكية تقوم حالياً بتلقي الترشيحات للعديد من هذه البرامج و بالتحديد لبعثة برنامج فولبرايت للدراسات العليا و منحة برنامج هامفري و نحن نُشجع البحرينيين ممن لديهم الإهتمام و المؤهلات المناسبة على التقديم لهذه البرامج. هناك الكثير من الأسباب التي تدعونا لتشجيع البحرينيين بشدة على المشاركة في هذه الفرص المتاحة للتبادل الثقافي في الولايات المتحدة. أولا، باستطاعة هذه البرامج أن تُحدث تغييرا جذريا و مهما في البحرين و بكل بساطة تكون البحرين هي المستفيدة. تبعا لرؤية 2030 يعتمد إزدهار مستقبل البحرين على تطوير مهارات الشعب. و حتى يتحقق ذلك لابد وأن يكتسب القادة الطموحون المهارات و القدرات التي تضمن اقتصادا مستداما و متقدما. إن الدراسة الأكاديمية و الخبرة المهنية المكتسبة من الولايات المتحدة ستمنح البحرينيين المعرفة التي ستمكنهم من مساعدة بلادهم حيث أن الجامعات الأمريكية هي الأكثر انفتاحا و تحررا و استعدادا في العالم. و هي تُعلم خريجيها كيف يتنافسون و يُبدعون و ينجحون. ثانيا، برامج التبادل الثقافي و الأكاديمي تتيح فرصة للبحرينيين لتعليم الأمريكيين عن ثقافتهم و تراثهم و تاريخهم. إن التجارب الفريدة و الأفكار و الآراء التي يجلبها البحرينيون معهم الى الولايات المتحدة تفتح أعين الأمريكيين على بقية دول العالم و تساعد مواطنينا على فهم أكبر لكيفية تفكير الآخرين و هو أمر مهم للغاية لإننا إذا أردنا لأمريكا أن تكون قوة عالمية مسئولة لابد لشعبنا أن يتعلم من الآخرين. كان جيه ويليام فولبرايت، مؤسس أهم برنامج للتبادل الثقافي، يؤمن بأن جمع شعبي دولتين معا لابد و أن ينتج عنه: “معرفة أكثر و عقلانية أكبر و تعاطف أعمق حول شئون العالم.” ثالثا، تسمح هذه البرامج الثقافية للناس على اختلاف جذورهم الإجتماعية و السياسية بالتفاعل و المشاركة بتجاربهم الإيجابية. في الثلاث عقود الماضية شارك الأفضل و الأذكى من مختلف المهن و الطبقات في البحرين في برامج التبادل الثقافي و المهني التي نقدمها حتى أن الكثير منهم الآن يشغلون مناصب مهمة في الحكومة و القطاع الخاص و الحقل الأكاديمي و المجتمع المدني. لطالما ولدتْ هذه البرامج و التجارب إحساسا بالفخر و الإعتزاز لدى بلدينا كما إنها عززت و عمقت العلاقات البحرينية الأمريكية. في العام الماضي أسست مجموعة متحمسة من المواطنين البحرينيين ممن شاركوا في برامج منظمة جديدة بإسم جمعية التبادل الثقافي البحريني الأمريكي. هدف هذه المجموعة هو تشكيل شبكة من المشاركين ممن يرغبون في تطبيق ما تعلموه في الولايات المتحدة ويريدون أن يكونوا قوة إيجابية للتغيير في البحرين. و كما يشهد أعضاء الجمعية فإن المشاركة في برنامج للتبادل الثقافي أو الأكاديمي لا تنتهي بانتهاء البرنامج و إنما هي بداية لإستمرار تبادل الأفكار مدى الحياة. و يساهم أعضاء جمعية التبادل الثقافي البحريني الأمريكي في تعزيز التفاهم المتبادل من خلال مشاركة مواهبهم و معرفتهم مع الآخرين في البحرين و هم يعملون باستمرار على إيجاد طرق و أساليب ليعيدوا للمجتمع و لو جزءا بسيطا مما قدمه لهم كمواطنين. لذا فنحن نشجع بشدة أولئك البحرينيين الذين يتمنون أن يخلقوا تأثيرا إيجابيا في بلدهم و في أنفسهم بأن يقوموا بالتقديم إلى برامجنا. نحن الآن بصدد قبول الترشيحات لبرنامج بعثة فولبرايت للدراسات العليا و هي بعثة للدراسة في معظم التخصصات في أمريكا لمدة عامين مدفوعة التكاليف. كما أننا نقبل الترشيحات لبرنامج منحة فولبرايت الدولية للعلوم والتكنولوجيا وهي المنحة الدولية الرئيسية في مجال العلوم و التكنولوجيا والهندسة لدراسة الدكتوراه في الجامعات الأمريكية. وأخيرا، نحن نبحث عن مرشحين مؤهلين لمنحة برنامج هامفري و هي عبارة عن برنامج لمدة تسعة أشهر للموظفين المتميزين ممن هم في منتصف السلم الوظيفي الذين يرغبون في تعزيز مهاراتهم المهنية من خلال حضور فصول في مرحلة الدراسات العليا في إحدى الجامعات الأمريكية مع فرصة للتدريب المهني في إحدى المؤسسات في جميع أنحاء الولايات المتحدة. نعتقد بأن هناك الكثير لنستفيد منه من خلال هذه البرامج و نرى بأنها تساعد المشاركين فيها على إنجاز أهداف لم يكونوا حتى يحلمون أن بإمكانهم تحقيقها. كما أننا نعتقد بأن هذه البرامج الثقافية و الأكاديمية جيدة لمستقبل الصداقة البحرينية الأمريكية و بناءً عليه نوجه دعوة لكم جميعا للدراسة في أمريكا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها