النسخة الورقية
العدد 11146 الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 الموافق 16 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:10PM
  • العشاء
    6:40PM

كتاب الايام

حتى وإن أخطأ عواد النصر!

رابط مختصر
السبت 18 ربيع الآخر 1431هـ العدد 7663

رغم إدانة مجلس إدارة نادي الوصل الإماراتي ما حدث في إياب نصف نهائي دوري أبطال الخليج إلا أن الأمر معيب للطرفين. لا نريد الاقتداء بأي أمة مهما كانت؛ لأننا خير أمة على وجه هذه الأرض، وما يقوم به الآخرون يمكننا الاستفادة منه، ولا ننكر أن الدوريات الأوروبية تحفل بمواقف مخجلة لا يمكن نسيانها، والمثال الحاضر دائماً ركلة لاعب مانشستر يونايتد الانجليزي كانتونا لأحد مشجعي كريستال بالاس الذي حرمته السلطات هناك من دخول مباريات الدوري الانجليزي، وعندما انتقل لويس فيغو من الريال إلى برشلونة قامت جماهير الأخير برميه بقارورات المياه فحرم برشلونة من اللعب على أرضه مباراتين، ولويس أنريكه تعرّض لبعض الاستفزازات من جماهير الريال ضد لاعبهم السابق لكن الاتحاد الاسباني لم يحرّك ساكناً. وفي الدوريات الأرجنتينية تحفل بعض المباريات بالضرب بالعصي والاشتباكات بين الجماهير بشكل مخيف، وهي حالة خاصة لا نريد الاستشهاد بها وهي تصرفات لا يقرها عقل أو دين أو منطق!. في مقابل تلك الأمثلة السوداء المعيبة نجد تصرفات تمثّل قمة الأخلاق، ففي إحدى مباريات ريال مدريد وبرشلونة توجه لاعب الفريق الملكي روبرتو كارلوس لتنفيذ رمية تماس بالقرب من جماهير برشلونة المتأخر فريقها في النتيجة دون أن تعترضه بالألفاظ أو التصرفات، وها هو تيري هنري يوم الخميس الماضي حلّ ضيفاً على فريقه السابق آرسنال الذي لعب له ثمانية مواسم ليجد عبارة (أهلاً بك في بيتك) في يافطة تعبر عن حب جماهير الفريق اللندني للاعبها السابق، وبعد انتهاء المباراة عرضت قناة الجزيرة الرياضية لقطات مطولة للاعب يحيي الجماهير وحيداً في الملعب بل إن بعضها طلبت توقيعه!. بيكهام عاد من جديد لملعب أولد ترافورد ليلعب ضد فريقه السابق مانشستر يونايتد ولاقى ترحيباً جميلاً نفتقد لمثل تصرفه في ملاعبنا العربية ونحن الذين تربطنا علاقات أكبر من كرة القدم. جماهير الوصل أخطأت عندما اندفعت نحو عضو الجهاز الطبي بفريق النصر السعودي وانهالت عليه بالضرب في منظر مخجل يتوجب الاعتذار من الجماهير نفسها، فمن شاهد الصور في التلفزيون يُخيّل إليه أن المسألة أكبر من حركة معيبة قام بها عضو الجهاز الطبي بالفريق السعودي إيلي عواد، العيب ابتدأ بالشخص المذكور واستفحل بتدخل مجموعة من الجماهير واستخدام الضرب بلا رحمة لتكتمل فصول الفضيحة في زعبيل التي لا تعرف مثل تلك التصرفات، لكن انفلات الأعصاب أسهم في مسرحية كتبت فصولها بدون تمعّن، لكننا نأمل أن يكون الخروج من آثارها بحكمة العقلاء في إدارتي الناديين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها