عن الأيام

من نحن..
 
تأسست مؤسسة الأيام للنشر في عام 1989 على يد نخبة من الكوادر الإعلامية البحرينية الشابة في تجربة رائدة من نوعها في العالم العربي كانت تهدف ان تمتلك وتدير هذه المؤسسة الصحافية من قبل العاملين فيها. و صدرت عن المؤسسة جريدة الأيام اليومية السياسية باللغة العربية في 7 مارس 1989 ثم اعقبتها صدورجريدة بحرين تربيون اليومية السياسية باللغة الانكليزية في 8 مارس 1997 كما تصدر المؤسسة جريدة اسبوعية عدة ملاحق اسبوعية منها "البراعم" وملاحق اخرى شهرية ابرزها "بانوراما الشباب" الذي يعنى بالقضايا والأمور الشبابية.
الأيام هي الصحيفة الأولى في البحرين والتي أختارها القراء من مختلف الأعمار والمستويات والتوجهات سواء من المواطنين والمقيمين باعتبارها مصدرا موثوق به وذوم صداقية عالية للأخبار و التغطيات ومنبراً تقدمي مفتوح لعرض مختلف الآراء والأفكار كما تصدر عن المؤ سسة صحيفة «بحرين تريبيون»اليومية باللغة الإنجليزية والتي تعتبر صوت البحرين لقراء الإنجليزية في أي مكان.

مركز الأيام الإعلامي

يضم مكاتب مؤسسة الأيام و إدارتها المتعددة ويعد من أكبر المراكز الإعلامية في الخليج حيث  يشغل مساحة تزيد عن 15 ألف متر مربع من دورين ويقع في موقع مميز عند مدخل جسر الملك فهد باتجاه السعودية ويشمل كذلك على مركز الأيام للمؤتمرات الذي ينظم مختلف الفعاليات والمؤتمرات والاحتفالات.

مطابع الأيام

تمتلك الأيام أحدث مطابع الصحف اليومية التي تمكنها من طباعة عدة صحف بالألوان في وقت واحد وبكميات كبيرة وفي زمن قياسي كما توفر المطابع التجارية جميع أنواع الطباعة من مجلات وكتيبات وملصقات ولافتات وكتب وفق أجود المواصفات والتقنيات الحديثة.

مهرجان الأيام الثقافي

هو أكبر فعالية ثقافية تقام سنوياً في البحرين منذ عام 1993 م وتضم معارض للكتب و وسائط المعلومات و وسائل التعليم وندوات تفاعلية وفكرية متنوعة تشارك فيها دور نشر و مؤسسات ثقافية من مختلف دول العالم.

إعلانات الأيام

«الأيام» هي الوسيلة المفضلة للشركات والمؤسسات والمعلنين لإيصال رسالتهم أو للإعلان عن خدماتهم ومنتجاتهم للجمهور في البحرين وذلك بفضل انتشار الجريدة على نطاق واسع كما بينته مؤسسة أبسوس للدراسات التي دلت على أن 73 % من القراء يحصلون أخبارهم من الأيام.

الأيام للتوزيع

أحد أكبر مؤسسات توزيع الصحف و المطبوعات في البحرين و تمتلك شبكة تغطي كافة أنحاء المملكة بأسطول من السيارات والموزعين والخدمات اللوجيستية لتحقيق أوسع انتشار ممكن للمطبوعات كما تقدم خدمة الاشتراكات المنزلية والمكتبية وتوزيع العينات كما تمتلك المؤسسة مكتبة تجارية لبيع الكتب باسم مكتبة الكشكول.

التطوير المستدام

وكما عودت الأيام جمهورها بتقديم كل ماهو جديد ومميز، حرصت على مواكبة التكنولوجيا من خلال العمل على ربط الاخبار بتقنيات QRو AR، واللذان من خلالهما يستطيع القاريء الحصول على فيديو او صورة لتعطيه قدر أكبر من المعلومات بذلك، استطاعت الأيام أن تكون الصحيفة الأولى في الشرق الأوسط التي تستخدم وتوظف تقنية المواقع المعزز Augmented Reality لربط اخبارها بالفيديوهات والصور الرقمية. فضلاً عن نشرها للاخبار العاجلة على مواقع التواصل الاجتماعي: التويتر، الفيس بوك، الانستغرام، واليوتيوب، كما حرصت على نشر الاخبار الكاملة على موقع الصحيفة الالكتروني المتكامل فور وقوع الحدث. بالأضافة إلى ذلك، فإن صحيفة الأيام حرصت على نشر أخبارها بكافة الوسائل من نصوص الأخبار عبر القنوات السابقة، او من خلال المرئيات التي تنقل الحدث من قلب الحدث بوقت حدوثه بإعتمادها على كوادرها النشطة بالإضافة إلى الوكالات العالمية المتخصصة في المجال.

قامت الصحيفة بتطوير كافة خدماتها الإعلامية لتكون حاضرة في مجال الهواتف والاجهزة الذكية التي تمكن القراء الحصول على كافة المعلومات والخدمات بشكل فوري ومن اي مكان، فمن الخدمات الاخبارية العاجلة والفيديو، وخدمة مشاهدة تلفزيون البحرين والاذاعات المحلية. كل تلك الخدمات توفرها بالمجان لقراءها إيماناً منها بان المعلومة ملك للجميع ولا يجوز حجرها على فئة دون فئة.

كما حصرت الأيام على مشاركتها في كافة المسابقات المحلية والدولية، فقد حصدت جوائز عديدة في مجال الإعلام الالكتروني أبرزها جائزة المحتوى الالكتروني للعام 2011 عن فئة الإعلام الالكتروني من قبل هيئة الحكومة الإلكترونية. كما كان لصحيفة الأيام الحضور البارز والسباق من جانب تواجد نسخها الالكترونية المصورة في اهم المواقع العالمية لتوزيع الصحف كموقع News Display الاخباري. بالإضافة لذلك، تحرص الأيام دائماً على ان تكون متربعة على قمة قنوات التواصل الاجتماعي مقارنة بباقي الصحف المحلية من حيث عدد المتابعين.

كل ما سبق من تطور في استخدام التقنيات الحديثة وتوظيفها في المجال الإعلامي كان نابعاً من حرص الأيام على مبدأ التطوير المستمر وذلك لكوادرها في المقام الأول لأنها مؤمنة بأن التطور والأرتقاء بالعامل البشري هو السبيل الأمثل للتطور في العمل أياً كان مجاله وتخصصه.