النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

حتى وإن كانت استراحة مقاتل.. فهي مرفوضة من الأهلي

رابط مختصر
العدد 10405 الأربعاء 4 أكتوبر 2017 الموافق 14 محرم 1439

ماذا جرى للأهلي؟ وماذا أصابه؟ أين عناصر قدرته على مواجهة الصعاب إن كانت في جدوله؟ كل هذه الأسئلة أصبحت نقاشا وتحتاج إلى تحليل وإجابة.
فعلى مدى السنوات القليلة المنصرمة واجهت الأهلي صعوبات، وكاد أن يقع في الخلف مرة أخرى، والمثل يقول لا تسلم الجرة كل مرة، وهذا إذا ما استمر فإنه يمثل (ارتدادا) للإنجازات التي حققها الأهلي قبل غيره.
ولنكن واقعيين، فإن حالات التشتت التي انتشرت باتت كثيرة، وليس مستحيلا معالجتها، ويبقى المطلوب التوجه إلى شيء واحد هو الولاء للفانيلة الصفراء والصرح العتيد (النادي الأهلي)، إذن ليس أمام لاعبي النادي لكرة القدم إلا الفوز، وإحياء الأمل في جمع النقاط.


إن الجهاز الفني والإداري في النادي مطلوب منهما أن يفكرا جديا في تغيير خطة اللعب، وهذه أمور فنية إذا ضاعت أو لا يدركها الجهاز الفني فإن عليه أن يأخذ عصاه ويرحل.
لقد جف قلمي وبح صوتي عن شيء اسمه كرة القدم في النادي الأهلي، لست أنا وحدي تصور بعد المباريات الأربع أن هناك تداركا ومعالجة، ولكن بدأت الأمور تزداد جرحا بعد جرح.
هنا وقد احتار دليلي، وأعتقد أن هذا هو أيضا حال جماهير النادي، في المجال المرئي والمسموع، فقد انتابتهم، أي الجماهير، الحيرة في الجهة المنوط إليها. لماذا لا يتم محاسبتهم لارتكابهم مثل هذه الهفوات المتكررة دون ما يبرر ذلك من سبب؟ وهنا أقولها بكل صراحة: لقد اختلط الحابل بالنابل، والضحية هو النادي وجماهيره المسكينة، على رأي كلام موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب (أنا من ضيع في الأوهام عمره)، والسؤال الذي يطرح نفسه وهو موجه إلى إدارة النادي وجهاز الكرة الفني، ما القول الآن عن التطبيق على أرض الواقع؟ والرؤية الآن واضحة،

 

ها نحن خسرنا أربع مباريات، أي ضاعت منا (11 نقطة)، ولكن بالعزيمة والثبات أمامنا فرص التعويض كثيرة، وهذا لا يتأتى إلا بمواقف الإدارة، وليس بالبعد عن لاعبي كرة القدم حتى لا يكون فريقنا أسوأ مما كان في مبارياته السابقة (الأربع)، وليكن تركيزنا كله على القادم من المباريات، ولتتضامن كل الجهود لاستعادة طريق الفوز وتجاوز العثرة الطارئة. دعواتنا إلى فريقنا الكروي بالتوفيق والفوز، وأمنياتنا أن تكون جماهيرنا كعادتها اللاعب الأهم في كل مباراة قادمــة، هــذا الجمهور المحب للنادي يستحق أن يفــرح وأن يكون على موعد مع الدوري والكأس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا