الأرجنتين وكولومبيا يكتفيان بالتعادل السلبي في ثاني مبارياتهما الودية على الأراضي الأمريكية

الأرجنتين وكولومبيا يكتفيان بالتعادل السلبي في ثاني مبارياتهما الودية على الأراضي الأمريكية
الأرجنتين وكولومبيا يكتفيان بالتعادل السلبي في ثاني مبارياتهما الودية على الأراضي الأمريكية

No ads

اكتفى المنتخبان الأرجنتيني والكولومبي بالتعادل السلبي بدون أهداف في المباراة الودية التي جمعت بين البلدين فجر اليوم الأربعاء (بتوقيت جرينيتش) على ملعب "ميتلايف" بمدينة نيوجيرسي الأمريكية وشهدت تألق حارسي مرمى الفريقين، فرانكو ارماني وديفيد اوسبينا.

وتقاسم الفريقان السيطرة على مجريات المباراة، فقد بسط المنتخب الأرجنتيني سيطرته على الشوط الأول بشكل واضح حيث سنحت له فرص محققة أكثر من منافسه لافتتاح التسجيل، فيما أحكم المنتخب الكولومبي قبضته على الشوط الثاني.

وامتاز أداء المنتخب الأرجنتيني، الذي يتولى تدريبه مؤقتا، ليونيل سكالوني، بالسرعة والضغط المكثف في وسط الملعب الذي شهد تعاونا وثيقا بين اللاعبين جيوفاني لو سيلسو واكسكيل بالاسيوس وجونزالو مارتينيز.

ورغم ذلك لم يتمكن هذا الثلاثي من تقديم العون لمهاجم الفريق الوحيد ماورو ايكاردي، نجم انتر ميلان الإيطالي، الذي سنحت له فرصة مؤكدة للتسجيل من انفراد تام بمرمى كولومبيا إلا إن أوسبينا تألق وتصدى لتسديدته.

وتألق الحارس الكولومبي في أكثر من مناسبة خلال الشوط الأول وتصدى لتسديدتين من اللاعبين اكسكيل بلاسيوس وجونزالو مارتينيز.

وقال سكالوني: "أشعر بالرضا لأنها تجربة مذهلة للاعبين، نحن سعداء بغض النظر عن النتيجة".

وسنحت للمنتخب الكولومبي، الذي يتولى مهمته الفنية مدرب مؤقت أيضا، هو ارتورو رييس، أفضل فرص للتقدم في النتيجة مع انطلاق الشوط الثاني الذي تألق خلاله حارس المنتخب الأرجنتيني فرانكو ارماني الذي تصدى لتسديدتين لرادميل فالكاو ولويس فيرناندو موريل، لاعبي كولومبيا.

وبدأ المنتخبان الأرجنتيني والكولومبي جولتهما الحالية في الأراضي الأمريكية بعد أن دشنا لبداية عصر جديد لكليهما يبحثان خلاله عن تجديد دمائهما بعد أن ودعا بطولة كأس العالم الأخيرة مبكرا من دور الستة عشر.

وكانت الأرجنتين قد تغلبت على جواتيمالا بثلاثية نظيفة يوم الجمعة الماضي، في اللقاء الأول للمدرب سكالوني، الذي افتقد في أول مباراتين له مع الفريق لمجهودات النجم الكبير ليونيل ميسي، الذي لم يفصح بعد عن نواياه بشأن مستقبله مع منتخب "التانجو".

وبالإضافة إلى غياب ميسي، افتقد المنتخب الأرجنتيني أيضا لمجهودات بعض من نجومه البارزين مثل جونزالو هيجواين وسيرخيو أجويرو وأنخيل دي ماريا وأخرين.

وراهن سكالوني في هاتين المباراتين على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يلعبون في مسابقة الدوري الأرجنتيني.

وعلى الجانب الأخر، قرر رييس الاحتفاظ بالقوام الرئيسي للمنتخب الكولومبي الذي شارك في المونديال الأخير رغم أنه لم يضم هذا المرة كل من لاعب الوسط خاميس رودريجيز والمدافع يري مينا.

No ads

View Web Edition: WWW.ALAYAM.COM