النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10811 الأربعاء 14 نوفمبر 2018 الموافق 6 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

حقائق مثيرة للاهتمام عن «حليب الأم»

رابط مختصر
2018-10-17T10:15:01.157+03:00
اعتبر حليب الأم الغذاء الطبيعي الأول والأكثر أهمية للأطفال الرضع. ولهذا السبب وحده ، ليس على العلم أن يثبت أهميته. ومع ذلك ، فقد وفرت البحوث قدرا هائلا من الأدلة العلمية حول أهمية حليب الثدي لصحة الأطفال وأمهاتهم.

إن حليب الثدي مادة معقدة ، والعلم لا يبدأ إلا في الكشف عن بعض تعقيداته مؤخراً. ويكاد يكون من المستحيل تحديد ما هي المواد الموجودة في حليب الأم المهمة لمختلف الحالات الصحية. ومن غير المحتمل أن تكون عوامل محددة ، بل مجموعة من العوامل التي تعمل معًا ، والتي تؤدي الى النتيجة المرجوة.

ومن أحد الأمور التي تؤكد على أهمية الرضاعة الطبيعية هي حقيقة أن الأمهات ينقلن المواد الجينية مثل exosomes ، والخلايا الجذعية الى أطفالهن من خلال حليب الثدي.

فيما يلي بعض الحقائق المثيرة للاهتمام حول المادة الوراثية في حليب أو لبن الأم:

مادة Exosomes الموجودة في حليب الثدي تدعم تطوير نظام المناعة

يحتوي حليب الثدي على exosomes وتوجد هذه المادة في مختلف سوائل الجسم حيث تتواصل مع الخلايا الأخرى لتغيير سلوك تلك الخلايا. وداخل هذه المادة توجد مكونات جزيئية مختلفة تعود لخليتها الأصلية ، بما في ذلك (microRNAs).

لقد تم التكهن بأن هذه الجزيئات المجهرية (التي تم نقلها إلى الأطفال الرضع عن طريق حليب الأم للأمهات) يمكن أن تلعب دوراً هاماً في تطوير نظام المناعة عند الرضع.

الخلايا الجذعية في حليب الثدي قد تساهم في تطوير الأنسجة لدى الأطفال

في عام 2007 اكتشاف الباحثون وجود خلايا جذعية في حليب الثدي زودت العلماء بوسيلة جديدة لجمعها واستخدامها لبحوث في علاج مختلف الحالات مثل إصابات العمود الفقري ، السكري ومرض باركنسون الخ.

وقد قال العلماء أن الخلايا الجذعية في حليب الثدي يمكن أن تساهم في توازن الأنسجة ، وإصلاحها، و / أو تجديدها في الأطفال.

تمرير المواد الجينية من أم أخرى إلى طفل عبر مشاركة الحليب

يمكن أن يؤدي تقاسم الحليب عبر الرضاعة إلى نقل مادة جينية من إحدى الأمهات إلى أطفال غير أطفالها، عبر حليب ثديها. على الرغم من أن هذا قد يبدو غريباً في البداية ، ولكن الا يبدو أنه من الأفضل لنا أن يتلقى أطفالنا المعلومات الجينية البشرية الخاصة بنا بدلاً من المعلومات الجينية من أشخاص أخرين!؟

لا يقدم حليب الأم التغذية فقط. بل يوفر معلومات عن الحمض النووي للطفل. مرة أخرى ، لم يتمكن العلم بعد من حصر أهمية العوامل المختلفة الموجودة في حليب الام.
المصدر: الوطن الكويتية

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا