النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10841 الجمعة 14 ديسمبر 2018 الموافق 7 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

«تمكين» شريكا استراتيجيا لـ «أسبوع المنامة لريادة الأعمال» للعام الرابع على التوالي

رابط مختصر
2018-10-11T13:08:52.337+03:00
أعلنت «تمكين» عن دخولها كشريك استراتيجي في فعالية «أسبوع المنامة لريادة الأعمال» للعام الرابع على التوالي، والتي تقام تحت رعاية معالي الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة خلال الفترة من 21 وحتى 25 أكتوبر الجاري.

وتأتي هذه الشراكة في إطار عمل «تمكين» على تنمية مهارات البحرينيين وتشجيعهم على ريادة الأعمال بما يسهم في دعم القطاع الخاص وجعله المحرك الأساسي للنمو ضمن رؤية مملكة البحرين 2030.

وأكد سعادة الدكتور إبراهيم محمد جناحي الرئيس التنفيذي لصندوق العمل «تمكين» في تصريح له بهذه المناسبة حرص «تمكين» على دعم المبادرات التي تقدم فرصة حقيقية لإطلاع الشاب البحريني على مشاريع وتجارب ناجحة في مجال ريادة الأعمال على مستوى العالم، وقال «استكمالاً لجهود تطوير وتنمية الشباب البحريني ليكونوا الخيار الأمثل لأصحاب الأعمال، ووضعهم على مسار ريادة الأعمال كخيار بديل عن التوظيف، تواصل تمكين دعمها لأهداف ومبادرات تحقيق الازدهار في الاقتصاد الوطني وتعزيز دور القطاع الخاص ليكون المحرك الرئيس للاقتصاد في المملكة».

وأثنى د. جناحي على جهود محافظة العاصمة ممثلة بمعالي الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة في إقامة برامج قيمة ذات رؤية وأهداف مهمة، مؤكدًا حرص «تمكين» على إقامة شراكات مثمرة مع مختلف الجهات لما من شأنه تطوير الأفراد البحرينيين، وتزويدهم بكافة الأدوات اللازمة للارتقاء بمهاراتهم ليكونوا الخيار الأمثل في سوق العمل.

وتابع د. جناحي: «نحرص في تمكين على التعاون مع مختلف القطاعات لتحقيق أحد أهدافنا الرئيسية المتمثلة في دعم ريادة الأعمال لجميع الفئات، مما يساهم في تعزيز إنشاء المؤسسات وتطويرها عبر مختلف مراحلها التنموية، وخلق فرص جديدة في سوق العمل، الأمر الذي من شأنه الارتقاء بالقطاع الخاص وتعزيز المساهمة الفاعلة في الاقتصاد الوطني.»

ونوه د. جناحي بتناول أسبوع الريادة للمنامة للفرص والتحديات أمام رواد الأعمال، وتقديم النصائح العملية حول كيفية تحويل الأفكار المبتكرة إلى أعمال تجارية، وتوفير العديد من الفرص الواعدة التي من شأنها رفع مساهمة شركات القطاع الخاص بالناتج المحلي، وتعزيز تنافسيتها، مما يسمح لها بالخروج بإنتاجيتها وخدماتها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا