النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10697 الاثنين 23 يوليو 2018 الموافق 10 ذو القعدة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

تطليق فتاة من زوجها الذي اعتاد على ضربها

رابط مختصر
2018-07-12T19:43:35.740+03:00
حكمت محكمة الإستئناف العليا الدائرة الجعفرية ، بقبول الإستئناف شكلاً ، وفي الموضوع بإلغاء الحكم المستأنف والقضاء مجدداً بتطليق المستأنفة على زوجها المستأنف عليه طلقة بائنة للضرر واستحالة العشرة ، وإلزامها العدة الشرعية ، ولا تحل للمستأنف عليه إلا بعقد ومهر جديدين ، وليس لها الزواج برجل آخر إلا بعد صيرورة الحكم نهائياً وبعد إيقاع صيغة الطلاق ، وانتهاء فترة العدة الشرعية .
أفادت وكيلة المدعيّة المُطلقّة والمحكوم لصالحها المحامية هدى الشاعر في تفصيل وقائع القضية محل الحكم ، بأن الزوج الخصم اعتاد ضرب موكلتها وسبها وقذفها بالطعن في شرفها دون بيِنّةٍ تُذكَر أو مُسوّغ مشروع وقد تقدمّت ببلاغات جنائية عديدة بصدد بعض هذه الوقائع وقد صدر الحكم في بعضها بالإدانة ، كما و ساق لها اتهامات بالباطل وقذفها بما يطعن في شرفها ويحُّط من كرامتها على خلاف الحقيقة والواقع بل على الخلاف فهو في المقابل من ذوي الأسبقيات الجنائية على خلفية قضايا جنائية متعددّة أبرزها وأكثرها قضايا تعاطي المخدرات .
على إثرْ السابق تمّ قيد دعوى من قِبَل المحامية الشاعر لصالح موكلتها الزوجة في المطالبة بالطلاق بتطليق المدعيّة للضرر المُتمثّل في الضرب والسب والقذف بالطعن في شرفها ولحبس المدعى عليه ولتعاطيه المخدرات ولكونه من ذوي الأسبقيات الجنائية بما يُشكّل في مُجملِه إيذاءاً لها بغير وجه حق وعلى خلاف مقتضى واجب العشرة بالمعروف ، وقد أقامت البينّة على ادعائها بالبينة الشرعية التامة بأقوال الشهود من أهل الزوجة ممن سمعوا الخصم وهو يعتدي على المدعية لفظياً وعاينوه وهو يضربها أو آثار الضرب عليها فضلاً عن شهادة بنات الطرفين الرشيدات مما أثار استغراب المحكمة من معرفتهم لأسماء مادة التعاطي وما اطلعو عليه من ممارسات العنف من قِبَل أبيهم في مواجهة والدتهم ، وترتيباً على الدفوع والوقائع السابقة البيان والمقدمّة من قِبَل وكيلة الزوجة المُعنفّة صدر الحكم لصالحها وفق المبيّن أعلاه .

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا