النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

بالفيديو.. انعقاد جلسات الدورة الثانية والأربعين للجنة التراث العالمي في قرية «اليونسكو» بالبحرين

رابط مختصر
2018-06-26T16:10:11.317+03:00
عقدت لجنة التراث العالمي مؤتمرها الصحفي الأول أمس، وذلك في قرية اليونيسكو بفندق الريتز كارلتون، بحضور أودري آزولاي المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو)، الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة رئيسة لجنة التراث العالمي لعام 2018م، ورئيسة الاجتماع الثاني والأربعين للجنة والشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار.
وكانت لجنة التراث العالمي قد بدأت أعمال اجتماعها الحادي والأربعين برئاسة مملكة البحرين صباح أمس الموافق 25 يونيو 2018م بحضور ممثلي أعضاء اللجنة من الدول الواحدة والعشرين ووفود الدول أعضاء اتفاقية التراث العالمي لعام 1972م، ويستمر الاجتماع حتى 4 يوليو 2018م.
وقالت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة فقالت: «في هذه الأيام التاريخية التي تعيشها مملكة البحرين، يسعدنا أن نشهد هذا الحضور الدولي المهم في المملكة»، مشيرة إلى أن اجتماع لجنة التراث العالمي يعد لقاءً إنسانياً وحضاريا يؤكد أهمية العمل الثقافي وقدرته على توحيد العالم للوقوف إلى جانب الهوية والمكتسبات الأصيلة للبشرية.
وأضافت: «إنه ليشرفنا أيضًا أن يكون اجتماع لجنة التراث العالمي الثاني والأربعون هنا في المنامة وبجهودٍ كبيرة قدمتها طاقات بحرينية مؤمنة بقدرة بلادها على صنع الفارق في مختلف المحافل الإقليمية والدولية»، وأردفت: «نعتز أيضًا بشراكتنا مع الجهات الرسمية المعنية بالتراث الإنساني كمنظمة اليونسكو التي تقوم بعملٍ استثنائي لا يقتصر على رسم الخطط والاستراتيجيات بل متابعة تنفيذها وصولًا للأهداف التي نطمح إليها جميعًا وعلى رأسها تحقيق التنمية المستدامة للعالم قبل حلول عام 2030».
وتوجّهت معاليها بالشكر لكل من ساهم في إنجاح قرية اليونيسكو، مخصصة شكرها لفندق الريتز كارلتون على تسهيل تنظيم وتشييد القرية، كما شكرت مكتب تصميم «استوديو عمار بشير للإبداع الفني» لدوره في بلورة وإخراج فكرة قرية اليونيسكو.
بدورها توجهت أودري آزولاي بالشكر لمملكة لجهودها في استضافة اجتماع لجنة التراث العالمي، مشيدة بدورها في الحفاظ على التراث الإنساني لاسيما من خلال عمل المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي الذي يتّخذ من مدينة المنامة مقراً له.
وأشارت إلى أن اللجنة في اجتماع الثاني والأربعين ستنظر في حالة حفظ 157 موقعاً مسجلاً على قائمة التراث العالمي، وسيتم دراسة إمكانية إدراج 29 موقعاً على القائمة ذاتها.
وأضافت أنه يجتمع في البحرين أكثر من 2000 خبير في مجال التراث الثقافي والطبيعي من 139 دولة لتبادل الخبرات وبحث المواضيع المتعلقة بالتراث، مؤكدة أن هذا دليل على تمسّك المجتمع الدولي بمبادئ حماية التراث وعمله على مد جسور التواصل ما بين مختلف الشعوب والحضارات. وقالت: «أصبح مفهوم التراث العالمي مفهوماً يتفق العالم على أهميته»، موضحة أن هذا التوجه ظهر جلياً في اجتماع لجنة التراث العالمي الحادي والأربعين. وأكدت أن صوت الشباب في مجال حماية التراث يُسمع حالياً من المنامة التي تستضيف منتدى الخبراء الشباب في مجال التراث العالمي لعام 2018م.
أما الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة فقالت إنه «بعد 40 عاماً على تطبيق لجنة التراث العالمي، أصبحنا اليوم نقف على مفترق طرق فيما إذا كانت هذه الاتفاقية لا تزال تتماشى مع محتواها وقيمتها»، مؤكدة في الوقت ذاته «أن الاتفاقية باتت قوة دافعة رائدة في مجال الحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي المتنوع التي يحتويه كوكبنا».
وأشارت إلى أن اتفاقية التراث العالمي لعام 1972م تعمل على حماية أكثر من ألف موقع متوزعة على جميع أنحاء العالم. وأرفدت الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة إلى أن هذا جانب واحد من اتفاقية التراث العالمي وعمل لجنة التراث العالمي، مؤكدة أن الاتفاقية تهدف من خلال الحفاظ على المواقع إلى تنفيذ مشاريع تكميلية كالمشاريع التعليمية، تدريب الأخصائيين وتعزيز الوعي بأهمية التراث العالمي.
وأضافت: «في شهر نوفمبر 2022م، ستحتفل اتفاقية حماية التراث لعام 1972م بعيدها الخمسين! ومن الآن فصاعداً، على عاتق اللجنة مسؤولية كبيرة في مراجعة ما تم إنجازه أثناء هذه الفترة الزمنية بتأنٍ وإمعان»، مشيرة إلى هذا يهدف إلى دراسة أفضل السبل لحماية التراث الإنساني مستقبلا. ويجمع اجتماع لجنة التراث العالمي الثاني والأربعين في المملكة أكثر من 2000 خبير في مجال التراث الثقافي والطبيعي وممثلين عن أعضاء اللجنة المكونة من واحد وعشرين دولة وحوالي 140 إعلامياً من حول العالم. وكانت مملكة البحرين فازت برئاسة لجنة التراث العالمي لعام 2018م بعد نجاحها في نيل عضوية اللجنة خلال الاجتماع الواحد والعشرين للجمعية العامة للدول المشاركة في اتفاقية التراث العالمي لعام 1972م.
واستضافت هيئة البحرين للثقافة والآثار منتدى الخبراء الشباب في مجال التراث العالمي 2018، حيث جاء هذا المنتدى تماشيا مع مشروع التعليم في مجال التراث العالمي لليونسكو. وأقيم المنتدى بشعار «حماية التراث في عالم متغير» في المنامة. وقد تم تطوير البرنامج العلمي بالتعاون مع منظمة «ديادراسيس» غير الحكومية.
وكان المنتدى قد تلقى طلبات مشاركة من كافة أنحاء العالم وصلت إلى 990 طلباً، إلا أن 30 فقط من الخبراء الشباب شاركوا في المنتدى الذي يهدف إلى نقل قيم التراث العالمي، مع تسليط الضوء على الإمكانات المحتملة التي يمكن أن يوفرها التراث العالمي لدعم التنمية المستدامة.
وما زالت البحرين تستضيف منتدى مديري مواقع التراث العالمي حتى 28 يونيو الجاري للمرة الثانية على مستوى العالم حيث يجمع المنتدى مديري هذه المواقع؛ من أجل تعزيز حماية القيم العالمية الاستثنائية التي تحتويها مواقع التراث العالمي، إضافة إلى مد جسور التواصل ما بين نظام التراث العالمي وأدواته التنفيذية الميدانية المتمثلة بمديري المواقع.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا