النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

مساعد وزير الخارجية يستقبل وفد من المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية

رابط مختصر
2018-03-22T16:18:46.797+03:00
استقبل سعادة السيد عبدالله بن فيصل بن جبر الدوسري مساعد وزير الخارجية في مكتبه بالديوان العام للوزارة اليوم، وفدا من المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية برئاسة السيدة Kristina Arriaga نائبة رئيس المفوضية، وذلك بمناسبة زيارة الوفد لمملكة البحرين.

وخلال اللقاء، رحب سعادة مساعد وزير الخارجية برئيس وأعضاء وفد المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية، لافتا إلى حرص مملكة البحرين وتأكيدها على تنفيذ التوجيهات السامية والمبادرات العديدة التي يرعاها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في مجال الحريات الدينية والحوار والتعايش السلمي بما يسهم في تحقيق السلام العالمي ونبذ دعوات وحركات التطرف والكراهية.

وأشار سعادة السيد عبدالله بن فيصل بن جبر الدوسري، إلى الأمر الملكي السامي بإنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، وتسمية رئيس وأعضاء مجلس أمنائه، منوهًا بالأصداء الإيجابية الواسعة التي نالها على كافة الأصعدة المحلية والخارجية.

وأكد سعادة مساعد وزير الخارجية استمرار مملكة البحرين في نهجها القائم على صون الحريات و الحق في أداء الشعائر الدينية، وهو ما يشهد به القانون والواقع في مجتمعها المتسامح الذي يضم مختلف الأديان والطوائف، مشيرا إلى أن الوسطية والاعتدال والتسامح والتعددية صفات راسخة في مجتمع مملكة البحرين منذ الأزل، وهي ما جعلت من المملكة مقصداً يتطلع الوافدون إلى العيش والاستقرار فيه.

وأوضح سعادته أن ما يميز مملكة البحرين وجود الكنائس و المساجد جنبا إلى جنب مع دور المعتقدات الأخرى من هندوس وغيرهم، وهو ما يؤكد على ما تتمتع به المملكة من حرية واحترام لممارسة الشعائر الدينية، والتسامح ونبذ أي غلو أو أفكار متطرفة بعيدة عن تراث وعادات وتقاليد البلاد وشعبها الكريم المضياف، وهو ما يوضحه النهج الإصلاحي لجلالة الملك المفدى الذي يؤكد على أهمية البيئة المعززة للسلام والحرية الدينية للجميع والاحترام المتبادل، وقيم الحب والإنسانية والتعايش، كركائز لعالم يزدهر بالتعايش السلمي خاصة في مجال تعزيز الحوار والتفاهم بين الأديان ومكافحة خطاب الكراهية والتعصب.

وأكد سعادة مساعد وزير الخارجية على أن قوى الشر المناهضة للقيم السامية ستفشل بسبب قوة الإيمان والحب والتعددية التي تحارب التطرف، وأعمال العنف التي يتم ارتكابها باسم الدين والدين منها براء، منوها بأهمية ومسؤولية احترام وحماية الأقليات الدينية، ومحاربة التمييز الديني إزاء أي طائفة، وعدم الخوف من التعددية الدينية فهي مصدر قوة وبناء، وليست مصدر ضعف وازدراء.

ومن جانبها أشادت نائبة رئيس المفوضية بالتعاون المستمر التي تشهده من قبل وزارة الخارجية وخاصة فيما يتعلق بالرد على الاستفسارات التي تقدمها المفوضية، مؤكدة أهمية مواصلة هذا التعاون واللقاءات المشتركة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا