النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

بحسب تقارير"اليونسكو" 2011

التربية: انخفاض نسبة الأمية في البحرين إلى 2.46 بالمائة

رابط مختصر
2011-12-27T04:39:09+03:00
نظمت لجنة البحرين الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بالتعاون مع مكتب الايسيسكو الإقليمي في الشارقة ورشة عمل إقليمية لفائدة الأطر العاملة في مجال محو الأمية حول وضع برامج التدريب باستخدام التقنية، بالمركز الاقليمي لتكنولوجيا المعلومات و الاتصال بفندق الخليج. وذلك تحت رعاية الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم وبحضور الشيخ هشام بن عبدالعزيز آل خليفة وكيل الوزارة للموارد والخدمات. وقال الشيخ هشام أن الوزارة ومن خلال التعليم المستمر تقوم بالعديد من الجهود للقضاء على الأمية في البحرين ونشر التعليم بين جميع الفئات بمن في ذلك كبار السن والمتسربين من التعليم لأسباب مختلفة، ولعل هذا ما يفسر حصول البحرين على مركز متقدم على مستوى العالم في مجال محو الأمية وتعليم الكبار، وعلى مستوى متقدم على مستوى التنمية البشرية؛ إذ انخفضت نسبة الأمية في البحرين بفضل هذه الجهود إلى 2.46%، وذلك في تقارير التعليم للجميع الصادرة عن منظمة اليونسكو خلال الفترة من 2007/2011. وأوضح إن مفهوم الأمية أو المعايير التي يتم على أساسها تحديد الشخص الأمي، تتغير، بحسب ما يطرأ على الساحة العالمية من مستجدات ومتغيرات، ولم يفت الوزارة ، أن تضع هذه الحقيقة نصب عينيها، فسارعت إلى تطوير وتغيير برامجها ومشاريعها التعليمية وفق ما استجد من هذه المتغيرات، فبعد أن تم تخليص العدد الأكبر من الأمية الأبجدية، قامت الوزارة بتطوير إستراتجيتها في هذا المجال على أساس مبادئ: "التعلم مدى الحياة" والتعلم من أجل الحياة، والتعلم من أجل التنمية، وذلك بتكثيف الجهود لمحو الأمية الحضارية التي يتم على أساسها تعريف أو تحديد الأمي بأنه الشخص الذي هو في معزل عما وصل إليه العالم من تطور وتقدم تكنولوجي وعلمي في كافة المجالات، ولا توجد لديه معرفة أو اتصال فاعل بقضايا عصره ومتطلباته. وأشار الشيخ هشام إلى أن الوزارة تحرص على العناية بتطوير برامج محو الأمية وتعليم الكبار والتعليم المستمر، من خلال إدخال برامج محو الأمية الحاسوبية للدارسين والدارسات بالمراكز التابعة لوزارة التربية والتعليم، حيث إن ذلك لم يعد ترفاً، بل أصبح ضرورة ملحة لجميع الدول – المتقدمة والنامية على حد سواء – لإعداد مجتمعاتها لدخول عصر يتصف بوجود تطور معرفي وتكنولوجي لم تعرف البشرية له مثيلاً من قبل، هذا بالإضافة إلى الكثير من البرامج المهنية والثقافية التي أدخلت على البرامج التعليمية بالإدارة. مبينا أن الوزارة دأبت على عقد العديد من البرامج المتنوعة للجمهور بمختلف فئاته ومسوياته وذلك خلال سنوات عديدة مضت، منها ما هو نوعي ومنها ما هو تقليدي، وتقدم هذه البرامج في شكل دورات وورش عمل تتنوع وتطول أوتقتصر، بحسب احتياجات الفئة المستهدفة، وبحسب ما ترمي إليه هذه الدورات من أهداف، وبحسب نوع البرنامج الذي تتضمنه الدورة، موضحا أنه من الركائز الأساسية في هذا التعليم اقتراح برنامج جديد يأتي استجابة لأوضاع جديدة ومواكبة لما يستجد من تغيرات على الصعيدين العالمي والمحلي، واستجابة لحاجات سوق العمل، بما يؤدي إلى تنمية الطاقات البشرية المنتجة، وتطوير الأفراد فيما يتوقون للحصول عليه من معارف وعلوم. ومن جانبه قال ممثل الايسيسكو الدكتور علي رحال إن المنظمة اهتمت بالقضايا التربوية والتنموية التي تعني دولها الأعضاء وحولت ذلك إلى إستراتيجيات وبرامج عمل سنوية وترجمتها إلى مؤتمرات متخصصة وندوات علمية ودورات تدريبية، كما حرصت المنظمة على تسليط الضوء على المشكلات التي تعيق مساعي التنمية المستدامة وكيفية معالجتها، وفقاً لأفضل الطرق وأكثرها ملائمة للخصوصيات الوطنية مع الأخذ برؤية تلك الدول ونظرتها للحلول المقترحة وكيفية تطبيقها. وبين أن المنظمة حرصت على الاستفادة من منجزات التطور العلمي لخدمة قضايا التنمية المستدامة في تلك الدول وعملت على تطوير المهارات البشرية المتعاملة مع قضايا المجتمع، وعقدت لأجل ذلك العديد من الدورات التدريبية شملت دولها الأعضاء، وجندت كل الإمكانات المادية والبشرية المتاحة لها لتحقيق تقدم ملموس في نوعية العمل الذي يؤديه المشاركون في أنشطتها وتحسين أدائهم.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا