النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

الغرفة تخاطب الرئيس الأمريكي وتؤكد ان الأحداث في البحرين كبدت الاقتصاد خسائر جسيمة

رابط مختصر
2011-04-06T07:49:16+03:00
وجهت غرفة تجارة وصناعة البحرين خطاباً إلى الرئيس الأمريكي باراك اوباما تناولت فيه حقيقة الأوضاع التي مرت بها مملكة البحرين، وما كان يجري فيها من أحداث أثرت على حياة المواطنين والمقيمين، وكبدت الاقتصاد الوطني خسائر كبيرة. وشددت الغرفة في خطابها الذي تناولت فيه الشق الاقتصادي بشكل مركز على إن القيادة السياسية في البحرين تعمل بشكل جدي ومتواصل على الإصلاح، فقد شهدت البحرين منذ انطلاق المشروع الوطني لجلالة الملك عملية إصلاح واسعة شملت مختلف نواحي الحياة، وان هذه العملية لن تتوقف بل إن الإصلاح مستمر، كما أكدت الغرفة على أحقية الدولة بمعالجة هذا الموضوع، حيث إن أي دولة في العالم لن ترضى إن تعمها الفوضى والتخريب. وقالت الغرفة ان القطاع الخاص البحريني تكبد خسائر فادحة فاقت في تأثيراتها أي أزمة أخرى تعرضت لها البحرين، وبسبب قيام المعتصمين بغلق الطرق الرئيسية وإشاعة الفوضى في البلاد انخفض مؤشر بورصة البحرين وتكبدت الشركات البحرينية خسائر كبيرة، وتراجعت أرباح شركات قطاع الخدمات المدرجة في بورصة البحرين بنسبة 29% لتصل إلى 25 مليون دينار تقريباً في الربع الأول من العام الحالي 2011 مقارنة مع 35.5 مليون دينار في ذات الفترة من العام الماضي، وشهدت أسعار بعض البنوك القيادية في السوق هبوطاً بنسب تتراوح بين 6 و9 % تقريباً، فضلاً عن تأثر العديد من البنوك الاستثمارية نتيجة الاضطرابات الأمنية التي تعرضت لها المملكة. كما أدت هذه الأحداث إلى إلغاء استضافة مملكة البحرين لسباقات الفورمولا واحد وهو الحدث الأبرز في البحرين والذي كان من المؤمل إقامته في 11 مارس الماضي مما أحدث صدمة كبيرة للكثيرين من التجار وأصحاب الفنادق المعتمدين على العائدات من الموسم في تسيير حياتهم وتوفير دخلهم السنوي، وبلغت الخسائر في قطاع السياحة حتى بنحو 600 مليون دولار، وتراجعت إيرادات قطاع السياحة بنحو 80%، وتكبدت شركة نفط البحرين "بابكو" خسائر كبيرة إثر الإضراب العام في البحرين، وتوقفت مكاتب استقدام الأيدي العاملة بشكل يكاد يكون نهائياً بسبب حضر السفر إلى البحرين والذي فرضته عدد من الدول الأسيوية، وتعرض أصحاب المحلات التجارية في البلاد في ظل الأزمة الحالية لخسائر مالية جسيمة في ظل حالة الركود الاقتصادي مما أدى إلى انخفاض حجم مبيعاتهم وعدم استطاعتهم دفع رواتب العمال والإيجارات وباقي الالتزامات الشهرية حتى وصل الأمر بهم إلى حد الإفلاس نظراً لتراكم الديون عليهم بما يعادل 80% مما أضطر بهم إلى الاستغناء عن العمال مما أدى إلى خلق مشاكل اقتصادية واجتماعية جديدة في البلاد، وخلال تلك الأحداث المؤلمة كان من المهم جدا بالنسبة لنا في غرفة تجارة وصناعة البحرين مواصلة دعم الأعمال التجارية والبحث عن سبل لتقديم العون والمساعدة من خلال أي وسيلة ممكنة مع تسليط الضوء على التحديات التي تواجه القطاع الخاص، والتي نتجت عن الأحداث الأخيرة التي مرت بها البحرين.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا