النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10846 الأربعاء 19 ديسمبر 2018 الموافق 12 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:57AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

يعيش مع ابناءه الـ 4 في غرفة ويقترض 200 ألف للسفر!

رابط مختصر
2018-02-19T13:05:00.463+03:00
يستحضر أحمد عبد الكريم رئيس شعبة الجلسات الأسرية في محاكم دبي، قصة واقعية لزوج يعيش مع زوجته وأبنائه الأربعة في غرفة واحدة في منزل والده، ويتقاسم معهم الهواء والطعام والشراب، في مساحة ضيقة، تضيق معها أفق الاستقرار والسعادة.
والغريب في قصة هذا الزوج، أنه اقترض مؤخراً 200 ألف درهم من البنك، ليس من أجل التوسعة على نفسه وعياله، وتوفير بعض الاحتياجات لهم، ولكن من أجل أن يسافر مع أصدقائه إلى أوروبا في رحلة للاستمتاع، وزيارة الأماكن السياحية، ثم اشترى بما تبقى معه من القرض، دراجة نارية بعشرات آلاف من الدراهم.
وقال إن هذا الزوج، يمثل شريحة لا بأس بها من الأزواج، الذين يعتبرون توفير المسكن المستقل للزوجة والأبناء أمراً ثانوياً، وربما «ترفاً» وسعة في العيش ليست مهمة في العقود الأولى من الزواج، علماً بأن توفير المسكن المناسب واجب شرعي وأخلاقي، ومتطلب أساسي في الحياة الزوجية، ويفترض أن يكون في مقدم أولويات أي زوج.
ويؤكد المتحدث نفسه أن إهمال الزوج في توفير المسكن لزوجته وأبنائه، يمثل قنبلة موقوتة، ربما تنفجر في أقرب وقت يضيق به صدر الزوجة التي قد تضطر إلى طلب الطلاق، أو طلب منزل مستقل يتسع لها ولأبنائها وأحلامهم، ويمنحهم الاستقلالية والبحبوحة.
نموذج جيد
في المقابل، يستحضر أحمد عبد الكريم، مثالاً آخر للأسرة المتفاهمة، القادرة على إدارة شؤون حياتها بحكمة وعقلانية دون التورط بالديون، والركض وراء ملذات وشهوات الحياة، على حساب الحاجات والمتطلبات الأساسية.
فيقول، إن هناك رب أسرة كان يصرف على أسرته شهرياً 5 آلاف درهم، ولما قرر بناء منزل جديد، قلل المصروف إلى 2000 درهم، بموافقة ورضا الزوجة والأبناء الذين لم يتذمروا من ذلك، قناعةً منهم بأن بناء البيت لا تسبقه أي أولوية، وبالفعل، أعادوا جدولة احتياجاتهم ومصروفاتهم، وتكيفوا مع المصروف الشهري الجديد، وتمكنوا بعد نحو 3 سنوات من إنجاز البيت والانتقال إليه بسعادة وفرحة، ودون أن يخسروا أغلى وأهم شيء في حياتهم، وهو الأسرة المتماسكة، التي يقودها الأب إلى الاستقرار والمحبة والتآلف.
المصدر: البيان

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا