النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10515 الإثنين 22 يناير 2018 الموافق 14 جمادى الاول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:49AM
  • العصر
    2:52PM
  • المغرب
    5:13PM
  • العشاء
    6:43PM

قتل زميله بسبب ضوء الهاتف!!

رابط مختصر
2017-12-14T12:48:20.690+03:00
قضت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس بسجن نجار آسيوي 10 سنوات والإبعاد عن الدولة بعد نفاد مدة الحكم لإدانته بقتل زميله بقضيب حديدي ضربه به عدة مرات على عنقه وعلى انحاء أخرى من جسده، قاصدا ازهاق روحه، بعدما وقع شجار بينهما ليلا بسبب انزعاج المجني عليه من ضوء الهاتف النقال للجاني اثناء بحث الأخير عن بطاقة هوية صديقه في المكان.
وجاء في ملف القضية بان الجريمة وقعت في ساحة رملية بين ثكنات عمال تابعة لشركات مختلفة في «المجمع»، وأنه بالانتقال إلى مسرح الجريمة بموجب بلاغ من غرفة العمليات، شوهدت جثة المغدور به ممددة على ظهرها ومغطاة ببطانية والدماء تسيل من العنق، مضيفا انه بالبحث والتحري عن الفاعل، ومراجعة كاميرات المراقبة، تم ضبطه، واعترافه بانه كان يساعد صديقه في البحث عن بطاقة هويته ليلا باستخدام ضوء هاتفه النقال، وحينها وقع الضوء على وجه المغدور به الذي كان تحت تأثير المشروبات الكحولية، فطلب منهما إطفاءه كون المكان شديد الظلام، فرفضا واستمرا في البحث عن البطاقة، عندها غضب المغدور به وتوجه إلى الجاني ودفعه وسبه وأخذ منه الهاتف ورماه على الحائط فأتلفه قبل أن يتدخل صديق الجاني، ويحاول تهدئة النفوس، ويطلب من صديقه مغادرة المكان، ويعده بإصلاح ذاك الهاتف.
وأضاف الشاهد نفسه، أن «القاتل» غادر برفقة صديقه المكان، ومن ثم رجع إليه وحده، وقبل وصوله إلى المجني عليه تناول قضيبا حديديا كان مرميا في ساحة تجمع الشاحنات، وتوجه مباشرة إلى الأخير الذي يفترش الأرض على ظهره ومغطيا جسمه ببطانية، فاعتدى عليه بالضرب عدة مرات بواسطة أداة القتل التي رماها في المكان عينه، الذي غادره وعاد إليه بعد مدة زمنية قصيرة ليتحقق من حالة المغدور به، لكنه تفاجأ بوجود سيارة متوقفة بالقرب من المكان، فخشي على نفسه ولم يقترب، وعاد إلى مقر سكنه وخلد للنوم، ليتلقى في اليوم التالي اتصالا هاتفيا من صديقه الذي كان معه في تلك الليلة وابلغه بان المغدور به قد توفي.
حبس معتدٍ على شرطي
كما عاقبت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات زائرا أوروبيا بالحبس سنة والإبعاد عن الدولة بعد إنهاء محكوميته، لإدانته بالاعتداء على شرطي أثناء تأديته مهام وظيفته، وتهديده بقتله بسلاح، وسبه بما يخدش شرفه واعتباره.
شهد المجني عليه، في قضية الاعتداء على شرطي، في تحقيقات النيابة بأنه تم إحضار الأوروبي الى مركز شرطة نايف، لتورطه في بلاغ مشاجرة، مضيفا انه سارع إلى وضع القيد الحديدي في يديه، إلا انه تمكن من فكه بعد فترة بسيطة، ولما سأله عن سبب وكيفية فك ذلك القيد، اضطرب ونزع قميصه واعتدى عليه بأن لكمه على صدره وتسبب له بإصابة.
وأضاف أن المدان هدّده بالقتل بسلاح ناري، وانه سيدفنه بيديه، قبل أن يسبه بعبارات خادشة للشرف.
قضت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس بسجن نجار آسيوي 10 سنوات والإبعاد عن الدولة بعد نفاد مدة الحكم لإدانته بقتل زميله بقضيب حديدي ضربه به عدة مرات على عنقه وعلى انحاء أخرى من جسده، قاصدا ازهاق روحه، بعدما وقع شجار بينهما ليلا بسبب انزعاج المجني عليه من ضوء الهاتف النقال للجاني اثناء بحث الأخير عن بطاقة هوية صديقه في المكان.
وجاء في ملف القضية بان الجريمة وقعت في ساحة رملية بين ثكنات عمال تابعة لشركات مختلفة في «المجمع»، وأنه بالانتقال إلى مسرح الجريمة بموجب بلاغ من غرفة العمليات، شوهدت جثة المغدور به ممددة على ظهرها ومغطاة ببطانية والدماء تسيل من العنق، مضيفا انه بالبحث والتحري عن الفاعل، ومراجعة كاميرات المراقبة، تم ضبطه، واعترافه بانه كان يساعد صديقه في البحث عن بطاقة هويته ليلا باستخدام ضوء هاتفه النقال، وحينها وقع الضوء على وجه المغدور به الذي كان تحت تأثير المشروبات الكحولية، فطلب منهما إطفاءه كون المكان شديد الظلام، فرفضا واستمرا في البحث عن البطاقة، عندها غضب المغدور به وتوجه إلى الجاني ودفعه وسبه وأخذ منه الهاتف ورماه على الحائط فأتلفه قبل أن يتدخل صديق الجاني، ويحاول تهدئة النفوس، ويطلب من صديقه مغادرة المكان، ويعده بإصلاح ذاك الهاتف.
وأضاف الشاهد نفسه، أن «القاتل» غادر برفقة صديقه المكان، ومن ثم رجع إليه وحده، وقبل وصوله إلى المجني عليه تناول قضيبا حديديا كان مرميا في ساحة تجمع الشاحنات، وتوجه مباشرة إلى الأخير الذي يفترش الأرض على ظهره ومغطيا جسمه ببطانية، فاعتدى عليه بالضرب عدة مرات بواسطة أداة القتل التي رماها في المكان عينه، الذي غادره وعاد إليه بعد مدة زمنية قصيرة ليتحقق من حالة المغدور به، لكنه تفاجأ بوجود سيارة متوقفة بالقرب من المكان، فخشي على نفسه ولم يقترب، وعاد إلى مقر سكنه وخلد للنوم، ليتلقى في اليوم التالي اتصالا هاتفيا من صديقه الذي كان معه في تلك الليلة وابلغه بان المغدور به قد توفي.
حبس معتدٍ على شرطي
كما عاقبت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات زائرا أوروبيا بالحبس سنة والإبعاد عن الدولة بعد إنهاء محكوميته، لإدانته بالاعتداء على شرطي أثناء تأديته مهام وظيفته، وتهديده بقتله بسلاح، وسبه بما يخدش شرفه واعتباره.
شهد المجني عليه، في قضية الاعتداء على شرطي، في تحقيقات النيابة بأنه تم إحضار الأوروبي الى مركز شرطة نايف، لتورطه في بلاغ مشاجرة، مضيفا انه سارع إلى وضع القيد الحديدي في يديه، إلا انه تمكن من فكه بعد فترة بسيطة، ولما سأله عن سبب وكيفية فك ذلك القيد، اضطرب ونزع قميصه واعتدى عليه بأن لكمه على صدره وتسبب له بإصابة.
وأضاف أن المدان هدّده بالقتل بسلاح ناري، وانه سيدفنه بيديه، قبل أن يسبه بعبارات خادشة للشرف.
المصدر: البيان

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا