النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10845 الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 الموافق 11 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:57AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

«صياد الهموم» العراقي عريان سيد خلف في ذمة الله

رابط مختصر
2018-12-06T13:27:21.310+03:00

ودعت الساحة الشعرية أحد أبرز الشعراء الشعبيين العراقيين ورمزا كبيرا من رموز الشعر العربي وهو الشاعر الكبير عريان السيد خلف الذي رحل عن هذه الدنيا إثر أزمة قلبية، ويلقب الشاعر الراحل بـ»صياد الهموم» أو «حمّال الهموم» فقد كان يجسد الهم والواقع الانساني بشكل بسيط وعفوي فيركز على اختيار المفردة الشعبية وكذلك الفصحى قليلة الاستخدام بشكل يجد طريقه إلى القلب مكونا بذلك جماهيرية كبيره في قلوب المتابعين والشعراء.

وكانت «الأيام» قد التقت بالشاعر الراحل العام الماضي عندما أحيى في البحرين أمسيتين شعريتين وعندما سألناه عن مكانة الشعر إلى قلبه أجاب أن الشعر هو حياته وأنه استخدم الشعر ليصف قسوة الحياة ومصاعبها، مضمنا معناة بلده العراق في شعره فقال في آخر تصريح له أن «العراق سيقف صامدا ولا خوف عليه».

وعريان السيد خلف (عقد 1940-5 ديسمبر 2018) شاعر شعبي عراقي ولد في محافظة ذي قار في قلعة سكر على ضفاف نهر الغراف، بدأ نشر قصائده مطلع الستينيات من القرن العشرين.

عمل في الصحافة العراقية وفي التلفزيون وفي الإذاعة وحصل على جوائز وشهادات منها. حاصل على وسام اليرموك من جامعة اليرموك من الأردن. حاصل على شهادة دبلوم صحافة، وهو عضو نقابة الصحفيين العراقيين واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة الصحافة العالمية عضو في الحزب الشيوعي العراقي، كما أنه عضو في جمعية الشعراء الشعبيين العراقيين.

استطاع أن يتواصل مع حركة الأدب الشعبي عن طريق طبع الدواوين أو إعادة نسخ ما طبع نشر عدة قصائد ذات مغزى سياسي منها قصيدة القيامة التي وصف فيها مدينة كربلاء إبان أحداث الانتفاضة الشعبانية عام 1991 في وسط وجنوب العراق وقصيدة شريف الدم التي أهداها للإمام الحسين. كما ونشر قصائد سياسية في السبعينات كشفت عن هويته الفكرية مثل قصيدة نذر وقصيدة الشاهد كتب للعديد من الفنانين العراقيين ومنهم فؤاد سالم وقحطان العطار وسعدون جابر ورياض أحمد وأمل خضير وعبد فلك. شكّل ظاهرة شعرية مع الشاعر كاظم إسماعيل الكاطع من خلال بعض السجالات بين الشاعرين كان آخرها قصيدة ما ترتاح التي يشير البعض أنّها جاءت ردًّا علىقصيدة الأخير المعنونة «ما مرتاح»، غير أن عريان السيد خلف نفى هذا، قائلا أن لا رابط بين القصيدتين.

يعتبر عريان السيد خلف اليوم من الرموز الثقافية الوطنية التي يعتبرها الكثير من العراقيين رمزاً للوطنية والمبدئية العالية وهو اليوم يمثل أحد اقطاب الشعر الشعبي في العراق بالإضافة إلى مظفر النواب وكاظم إسماعيل الكاطع وعطا خميس السعيدي. أعلن عن وفاته في يوم 5 كانون الأول 2018 في مدينة الطب في بغداد.

وكتب الشعر بنوعيه الشعبي والفصحى. يهتم باستخدام المفردات العامية الغريبة على أذن الجمهور العراق سعيا وراء عسر الفهم ما يترك انطباع التخوف من شعره وصولا إلى خلود قصائده.
المصدر: سكينة الطواش:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا