إثارة الفتن والنعرات الطائفية باتت سمة أمريكية ترفضها كافة مكونات وأطياف المجتمع البحريني جملة وتفصيلاً.
نلاحظ أن بعض القائمين على الرياضة البحرينية في الأندية خاصة يعشقون العيش في الماضي ولا ينظرون لما حولهم في التطور والتقدم وخصوصاً بالنسبة لأسعار اللاعبين (فتراهم يجلبون محترفين بأسعار كبيرة أو ربما صغيرة في ظل تراجع مواردهم)، وبالتالي يشحذون لمن هب ودب بعدها طلباً في تسوية ديونهم!! ونحن نعتقد أنهم بحاجة لفكر جديد في آلية تتماشى مع الرؤية الاحترافية التي تفوق عقولهم!! إضافة إلى الجهل الكبير في الاختلاف الجذري في تسعيرة لاعبيهم!! فتراهم يرفعون سعرهم منذ صغرهم إلى غاية كبرهم (حسب ارتفاع سنّهم قبل قرار الاعتزال)، وليس لعبهم بعكس الدول المتقدمة في العالم ولنا مثال كالنجم البرازيلي رونالدينهو الذي وصل سعره في برشلونة إلى 15 مليون يورو ثم انخفض بعدها إلى 18 مليوناً ثم عاد ليلعب في دوري بلاده بأقل من نصف هذا المبلغ!! وهو من كان أحسن لاعب في العالم - إذن العملية هي تسعير منطقي بعكس ما عندنا يزداد سعره كلما زاد سنّه وشعبيته والأهم كاحترام تاريخه مع قلة عطائه وقدرته بالملعب!! باختصار.. المطلوب من الأندية التفكير قبل التعاقد مع أي محترف أجنبى أو محلي حسب ميزانياتها، والإسراع بوضع أسس ثابتة للاعبين تتماشى مع سنّهم حسب القانونية العالمية وبعقود واضحة تتماشى مع نظام الفيفا والاتحاد البحريني لكرة القدم حتى لا تخسر بعدها بسهولة حقوقها وحقوق لاعبيها..
ارفعوا أيديكم عن البنعلي
«مشاوير» السفراء الأمريكيين: في عواصمنا
أي لعبة في سوريا؟
ومضات من فكر
مسار علم المراجعة في إطار
بفضل التراجع في سعر صرف
عوايدهم عيال «زايد»!
صعوبة التخمين .. مع ألمانيتها
الأندية قبل التطوير ياجماعة!!