النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10841 الجمعة 14 ديسمبر 2018 الموافق 7 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

ستناقش التعاون العسكري الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون الخليجي

قمة الرياض تعقد الأحد القادم.. وأبوظبي: المجلس مستمر رغم أزمة قطر

رابط مختصر
العدد 10834 الجمعة 7 ديسمبر 2018 الموافق 29 ربيع الأول 1440
صرح الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيعقدون اجتماع الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في مدينة الرياض، يوم الأحد الموافق 9 ديسمبر2018، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية.
وأعرب الأمين العام عن فخره واعتزازه بتكليفه من المقام السامي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بنقل الدعوة الكريمة الى إخوانه قادة دول المجلس للمشاركة في اجتماع الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون. وقال إن أصحاب الجلالة والسمو سيبحثون عددا من الموضوعات المهمة في مسيرة العمل الخليجي المشترك، وما تم انجازه في اطار تحقيق التكامل والتعاون الخليجي في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية والقانونية، كما سينظرون في التقارير والتوصيات المرفوعة من قبل اللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة. وأضاف الأمين العام أن القادة سوف يبحثون أيضا آخر التطورات السياسية الاقليمية والدولية، ومستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وأعرب الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني عن أمله في أن تسفر هذه القمة لقادة دول المجلس عن نتائج بناءة ومثمرة تعمق التعاون والتكامل الخليجي في مختلف المجالات، وتحقق تطلعات مواطنيها لمزيد من التكاتف والتلاحم والتآزر لمواجهة التحديات كافة، والحفاظ على أمن واستقرار دول المجلس والمنطقة عموما.
إلى ذلك، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية لدولة الإمارات أنور قرقاش، أمس، إن قمة مجلس التعاون في الرياض والرئاسة العمانية القادمة مؤشر إلى أن مجلس التعاون رغم أزمة قطر مستمر. وكتب في تغريدة على «تويتر»: «نجاح المجلس الأساسي في جوانبه الاقتصادية وخلق سوق خليجي مشترك، والأزمة السياسية ستنتهي حين ينتهي سببها ألا وهو دعم قطر للتطرف والتدخل في قضايا استقرار المنطقة».
وأضاف «الواقعية السياسية الحالية مكنت مجلس التعاون من استمرار عمله، فالاجتماعات التقنية والإدارية والفنية مستمرة، وبالمقابل عانى الجانب الاستراتيجي والسياسي في ظل شذوذ المنظور القطري عن المصلحة الجماعية، الحرص المسؤول للرياض وأبوظبي والمنامة على المجلس تاريخي».
يذكر أن القمة الخليجية التي دعا خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلى عقدها في الرياض ستناقش ملفات عدة، أهمها سيكون التعاون العسكري الاستراتيجي بين دول مجلس التعاون.
المصدر: عواصم - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا