النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10476 الخميس 14 ديسمبر 2017 الموافق 26 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

إرهابي قاد فرقة اغتيالات تولى مراسيم تحليف روحاني

رابط مختصر
العدد 10352 السبت 12 أغسطس 2017 الموافق 20 ذي القعدة 1438
تداولت وسائل إعلام إيرانية صورا لافتة للانتباه لمسؤول مراسيم استقبال الضيوف بحفل تحليف الرئيس الإيراني حسن روحاني لأداء اليمين الدستورية لولاية ثانية، ويدعى محمد جعفري صحرارودي، الذي عرف أنه قائد فرقة موت نفذت اغتيالات ضد قادة المعارضة بما فيهم الدكتور عبدالرحمن قاسملو، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في التسعينات. ويرأس صحرارودي حالياً مدير مكتب رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، علي لاريجاني، الذي ترأس جلسة مراسم تحليف روحاني. وكان صحرارودي أحد قادة الحرس الثوري ممن شاركوا في الحرب الإيرانية - العراقية (1980-1988).
وبعد الحرب قاد فرق اغتيالات ضد المعارضين الإيرانيين، إذ كان قائدا لمجموعة اغتالت الزعيم الكردي الدكتور عبدالرحمن قاسملو واثنين من مرافقيه في 13 يوليو 1989 في فيينا عاصمة النمسا، عندما ذهب قاسملو للتفاوض مع وفد حكومي إيراني قادم من طهران حول حقوق الأكراد، حيث أردوه قتيلا بوابل من الرصاص وهو على طاولة التفاوض. وكان صحرارودي قد أصيب بجروح في مكان حدوث جريمة الاغتيال وتم اعتقاله، لكن النظام الإيراني تمكن من خلال إبرام صفقة مع النمسا من إعادته إلى طهران سريعا.
وصدرت مذكرة اعتقال دولية ضد صحرارودي و2 من مساعديه بعد 5 أشهر من عودته إلى طهران، بتهمة تورطهم في عملية إرهابية وكان حينها قد عيّن قائدا لمقر «رمضان» التابع للحرس الثوري في غرب إيران، والمشرف على قمع الحركة الكردية.
وبعد حرب الخليج الأولى وحصول إقليم كردستان على حكم ذاتي في بداية التسعينيات من القرن الماضي كان لصحرارودي دور مهم في الملف الكردي، كما كان له دور بارز في قمع انتفاضة الطلبة في جامعة طهران في يوليو 1999. وبعد فوز أحمدي نجاد برئاسة الجمهورية في إيران في 2005، قام علي لاريجاني الذي كان سكرتيرا للمجلس الأعلى الأمن القومي الإيراني بتعيين صحرارودي مساعدا له نظرا لسوابقه الأمنية والعسكرية الكثيرة.
ومنذ عام 2005 أصبح صحرارودي مسؤولا أمنيا عن منطقة كردستان الإيرانية ومشرفا أيضا على ملف إقليم كردستان العراق. وفي يناير 2006 اقتحمت القوات الأمريكية مقر القنصلية الإيرانية في أربيل لغرض إلقاء القبض على صحرارودي وقد اعتقلت 7 عناصر من استخبارات الحرس الثوري الإيراني. لكن صحرارودي كان في ضيافة قيادات كردية بارزة ساعدته في الهروب والعودة عن طريق البر إلى إيران. وبعد هذه الحادثة بأربعة أشهر سافر صحرارودي ضمن هيئة حوار للمشاركة في المؤتمر الدولي حول العراق إلى شرم الشيخ المصرية إذ كان المؤتمر لمدة يومين بمشاركة دول الجوار للعراق والأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي ومجموعة دول الثماني. وكان الهدف من هذا المؤتمر بحث آليات الاستقرار والأمن في العراق، حيث جلست كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية في حينها والهيئة المرافقة لها وجها لوجه لمنوشهر متكي وزير الخارجية الإيراني آنذاك ومحمد جعفري صحرارودي الذي حاولت أمريكا اعتقاله سابقا.
المصدر: دبي - العربية.نت:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا