x
x
  
العدد 10453 الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 الموافق 3 ربيع الأول 1439
Al Ayam

الأيام - دولي

العدد 10239 الجمعة 21 ابريل 2017 الموافق 24 رجب 1438
  • تهجير «البلدات الأربع» ثمنًا لتحرير أسرى قطريين

  • «النصرة» تسعى لفتح خط مع واشنطن وفرض نفسها طرفاً أساسياً في أي تسوية

رابط مختصر
 

عشيّة انتهاء الجزء الثاني من المرحلة الأولى من اتفاق تهجير أهالي ما بات يعرف بـ«البلدات السورية الأربع»، بدت خلفيات هذه الصفقة التي وقعها الطرفان الإيراني و«هيئة تحرير الشام» (هتش) في وقت سابق، أوضح، في ظل ورود معلومات عن ارتباطها بإطلاق سراح قطريين مختطفين في العراق، كما بسعي «جبهة النصرة» لفتح خط اتصال مع واشنطن بدعم من الدوحة، وفرض نفسها من خلال «هتش» طرفًا أساسيًا في أي تسوية تعمل الإدارة الأمريكية الجديدة على بلورتها مع موسكو.
وقال مصدر لبناني مطلع على مسار المفاوضات لـ«الشرق الأوسط» إن «هدف قطر الأساسي من الوساطة لإتمام الصفقة التي تم توقيعها الشهر الماضي في الدوحة، هو تحرير عدد من القطريين المختطفين في العراق منذ عام 2015». وفيما لم ترد أي معلومات رسمية عن الموضوع، قال المعارض السوري سمير نشار لـ«الشرق الأوسط» إن «حركة النجباء» العراقية التي يتواجد عدد من مقاتليها في سوريا، وافقت على ما يبدو في إطار الصفقة السابق ذكرها، على الإفراج عن رجال أعمال قطريين كانت تختطفهم منذ فترة، وهو ما أكده مصدر سوري معارض متواجد في تركيا أعرب عن أسفه الشديد لكون تهجير آلاف المدنيين السوريين من بلداتهم كان ثمنًا لتحرير غيرهم.
ولا تقتصر خفايا الصفقة التي أثارت استياءً عارمًا لدى مجموعات المعارضة السورية السياسية والعسكرية على حد سواء، على بند المختطفين العراقيين غير المعلن، بل تتعداه لسعي «جبهة النصرة» لفتح خط اتصال مع واشنطن عبر قطر، وفرض نفسها طرفًا أساسيًا في أي تسوية مقبلة يتفق عليها الجانبان الأمريكي والروسي. وهو ما لمح إليه رامي عبدالرحمن، مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، وتحدث عنه نشار، لافتًا إلى أن «الصفقة التي وقعتها (النصرة) مع الطرف الإيراني تفتح لها ومن خلال (هيئة تحرير الشام) التي تحوّلت الفصيل الأكبر في سوريا، أفقًا جديدًا للوصول إلى الأمريكيين، كما لاستعادة علاقتها التي اهتزت بتركيا على خلفية مشاركة فصائل محسوبة على أنقرة باجتماعات آستانة،
وإقدام (النصرة) على تصفية هذه المجموعات ما تطور لإقفال الحدود وقطع الإمدادات». وأضاف: «لطالما دخلت قطر بوساطات كانت (النصرة) طرفًا فيها، وأمّنت لها من خلالها مبالغ طائلة. اليوم نحن أمام وساطة جديدة لصفقة، قبضت (النصرة) ولا شك، ثمنها باهظًا», وبعد تعليق عمليات إجلاء سكان بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب الشمالي وبلدتي مضايا والزبداني في ريف دمشق نتيجة التفجير الذي استهدف يوم السبت حافلات تقل مهجرين وأدى إلى مقتل أكثر من 128، معظمهم من الأطفال، استكمل يوم أمس تنفيذ الجزء الثاني من المرحلة الأولى فتم إفراغ الزبداني بالكامل من المقاتلين والمدنيين، وإخراج كل الراغبين من مضايا، مقابل خروج 3000 مقاتل ومدني من كفريا والفوعة، على أن يخرج من تبقى من أهالي البلدتين في شهر يونيو (حزيران) المقبل.

المصدر: سوريا - ا ف ب:




زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟