x
x
  
العدد 10455 الخميس 23 نوفمبر 2017 الموافق 5 ربيع الأول 1439
Al Ayam

الأيام - دولي

العدد 10207 الإثنين 20 مارس 2017 الموافق 21 جمادى الآخرة 1438
  • أنقرة: هل ألمانيا كانت وراء محاولة الانقلاب؟!

  • الرئيس التركي يهاجم ميركل مجددًا مع تصاعد الأزمة بين البلدين

رابط مختصر
 

شن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امس الاحد هجوما جديدا على المستشارة الالمانية انغيلا ميركل متهما اياها باللجوء الى «ممارسات نازية»، فيما يتزايد التوتر بين البلدين بسبب تظاهرة مؤيدة للاكراد في المانيا.
وتشهد العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وتركيا أزمة متفجرة أثارت تساؤلات حول مستقبل عملية ترشيح أنقرة للانضمام الى هذا التكتل، ويتزامن هذا التوتر مع اقتراب موعد الاستفتاء المرتقب في 16 ابريل حول توسيع صلاحيات اردوغان.
وبدأت الازمة بعدما رفضت ألمانيا ودول أخرى اعضاء في الاتحاد الاوروبي السماح لوزراء أتراك بالمشاركة في تجمعات في اطار حملة تشجيع التصويت ب«نعم» في الاستفتاء حول صلاحيات اردوغان ما ادى الى رد عنيف من الرئيس التركي الذي اعتبر ان ذهنية النازية تسود في أوروبا.
وقال اردوغان في خطاب متلفز امس الاحد متوجها الى ميركل بالقول «عندما نصفهم بالنازيين فإنهم (في أوروبا) ينزعجون. ويتضامنون مع بعضهم البعض وخصوصا ميركل».
وخاطبها قائلا لكن «انت تقومين الان بممارسات نازية. ضد من؟ ضد اخواني المواطنين الاتراك في المانيا واخواني الوزراء» الذين كانوا توجهوا الى المانيا للمشاركة في تجمعات مؤيدة للرئيس التركي تمهيدا للاستفتاء على تعزيز صلاحياته في 16 ابريل.
وقال المتحدث باسم الرئاسة ابراهيم كالين أن أوروبا تسعى إلى «تبييض صفحة» جماعة غولن، بينما قال وزير الدفاع التركي فكري ايشيك أن التصريحات تثير تساؤلات عما إذا كانت برلين نفسها ضالعة في المحاولة الانقلابية.
وأعرب بعض المسؤولين الاتراك عن اعتقادهم أن الدول الغربية قد تكون ضالعة في المحاولة الانقلابية، وأشار إيشيك الى أن تصريحات كال ستثير تساؤلات حول دور المانيا.
وقال «حقيقة أن رئيس الاستخبارات الالمانية أدلى بهذا التصريح ستزيد الشكوك حول ألمانيا وتثير السؤال: هل كانت الاستخبارات الألمانية وراء الانقلاب؟».
وكان رئيس الاستخبارات الخارجية كال قال لصحيفة دير شبيغل السبت «حاولت تركيا على مستويات مختلفة ان تقنعنا بهذه الحقيقة، لكنهم لم ينجحوا في ذلك».
وزاد اردوغان من حدة التصعيد حين أعلن السبت انه يعتقد بان البرلمان يمكن ان يوافق بعد الاستفتاء على قانون يعيد العمل بعقوبة الاعدام في البلاد، على ان يوقعه لاحقا.
وكان هذا اعنف تحذير من اردوغان بانه يمكن ان يلغي قرار وقف العمل بعقوبة الاعدام الذي اتخذ في 2004، وهو شرط مسبق للانضمام الى الاتحاد الاوروبي.
وجاء الرد الاحد حيث حذر رئيس المفوضية الاوروبية جان-كلود يونكر من أن إعادة العمل بعقوبة الاعدام في تركيا ستكون «خطا أحمر» في مساعي انقرة المتوقفة للانضمام إلى الاتحاد الاوروبي.
وصرح يونكر في مقابلة مع صحيفة بيلد الالمانية نشرت امس الاحد «اذا اعادت تركيا العمل بعقوبة الاعدام فإن ذلك سيؤدي إلى نهاية المفاوضات»، واصفا ذلك بأنه «خط أحمر».
ومضى وزير خارجية المانيا سيغمار غابرييل أبعد من ذلك وقال في مقابلة مع مجلة در شبيغل «نحن بعيدون أكثر من أي وقت مضى عن ضم تركيا إلى الاتحاد الاوروبي».

المصدر: تركيا - أ ف ب:




زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

كُتاب للأيام

تصفح موقع الايام الجديد