x
x
  
العدد 10277 الإثنين 29 مايو 2017 الموافق 3 رمضان 1438
Al Ayam

الأيام - دولي

العدد 10207 الإثنين 20 مارس 2017 الموافق 21 جمادى الآخرة 1438
  • يقع بداخلها المسجد الذي أعلن فيه «البغدادي» الخلافة

  • معارك عنيفة على أطراف المدينة القديمة في الموصل

رابط مختصر
 

دارت معارك عنيفة امس الاحد على اطراف المدينة القديمة للموصل في الجانب الغربي للمدينة، وتحاول القوات العراقية كسر خطوط الدفاع لقوات داعش في هذه الاحياء لاستكمال السيطرة على المدينة.
وتضم المدينة القديمة مباني متلاصقة وشوارع ضيقة لا تسمح بمرور غالبية الاليات العسكرية التي تستخدمها قوات الامن، ما يجعل المعارك فيها اكثر خطورة وصعوبة.
ويقع داخل المدينة القديمة مسجد النوري الذي اعلن منه زعيم داعش ابوبكر البغدادي عام 2014 «الخلافة» في مناطق سيطرة التنظيم في العراق وسوريا.
وتقوم قوات من الشرطة الاتحادية والرد السريع، مجهزة باسلحة هجومية، بالتقدم من جهة نهر دجلة تزامنا مع اطلاق قذائف هاون واخرى صاروخية.
وتساهم طائرات مروحية بدعم القوات الامنية من خلال استهداف مواقع الجهاديين داخل المدينة القديمة التي يسمع منها دوي انفجارات واطلاق نار.
وقال العميد عباس الجبوري قائد قوة الرد السريع لفرانس برس ان «هدف المعركة عبور الجسر الحديدي باتجاه الشمال» في عمق الجانب الغربي. واضاف ان «الصعوبات تتمثل بوجود العائلات وكيفية تفادي اطلاق النار في اتجاهها وعدم تحويل افرادها الى دروع بشرية. انها مدينة قديمة ومنازلها قديمة ونادرا ما نستخدم (فيها) اسلحة ثقيلة».
واعلنت القوات العراقية خلال الايام الماضية استعادة السيطرة على عدد كبير من احياء الجانب الغربي للموصل بينها سوق وجامع في المدينة القديمة.
وبعدما استردت في نهاية يناير الاحياء الشرقية للموصل، تشن القوات العراقية منذ التاسع عشر من فبراير هجوما على الاحياء الغربية للمدينة واستولت حتى الان على العديد من الاحياء والمباني الهامة مثل المقر الحكومي لمحافظة نينوى ومحطة القطارات.
وسيشكل سقوط الموصل ضربة عسكرية كبيرة للتنظيم الجهادي اضافة الى الضربة المعنوية، بعد ان اعلن منها «الخليفة» ابوبكر البغدادي قيام «الخلافة الاسلامية» داعيا الى مبايعته.
وفي حين ادت المعارك بحسب السلطات العراقية الى نزوح اكثر من 150 الف شخص من سكان الاحياء الغربية للموصل، فان بعض العائلات سارعت الى العودة الى منازلها في الاحياء التي استعيدت من التنظيم الجهادي.
وروى سمير حامد لوكالة فرانس برس المصاعب التي واجتهه قبل مغادرة الموصل. وقال «سنعود الى منازلنا، كنا بين الحياة والموت ومن دون غذاء ولا ماء».
وبمواجهة النازحين الذين يفتقرون لادنى مقومات الحياة، اعلن صندوق الامم المتحدة للسكان الاحد انه اقام اول وحدة متحركة للاهتمام بالنساء الحوامل مع غرفة خاصة بالولادات.

المصدر: العراق - (أ ف ب):




زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟