x
x
  
العدد 10272 الأربعاء 24 مايو 2017 الموافق 28 شعبان 1438
Al Ayam

الأيام - دولي

العدد 10139 الأربعاء 11 يناير 2017 الموافق 13 ربيع الآخر 1438
  • أكثر من 135 ألف شخص فروا من المدينة منذ أكتوبر

  • القـوات العـراقية تقتحـم حـي الحــدباء شمــال الموصــل

رابط مختصر
 

استمر تنظيم «داعش» في سياسة تفجير الجسور الرابطة بين ضفتي نهر دجلة بهدف عرقلة تقدم القوات العراقية نحو آخر معقل للتنظيم في الساحل الأيمن من مدينة الموصل. وأقدم التنظيم، بعد تفجيره للجسر الذي يعرف اصطلاحا بالجسر الرابع، على تفجير جسري الخامس والحديدي من جهة الساحل الأيمن من النهر، ليصل بذلك عدد الجسور التي دمرها المتطرفون في الموصل حتى الآن إلى ثلاثة من أصل خمسة في المنطقة.
وأفادت مصادر عسكرية عراقية، في وقت سابق، بأن القوات المشتركة اقتحمت حي الحدباء شمال الموصل، لاستعادة الحي من قبضة «داعش». من جهته، ذكر الناطق باسم حرس نينوى، زهير حازم، أن قوات من الفرقة 16 والفرقة 15 اقتحمت حي الحدباء، بإسناد من مقاتلات التحالف الدولي، بهدف السيطرة على الحي الشمالي والالتحام مع قوات مكافحة الإرهاب المتمركزة في المنطقة. من جهة أخرى، قالت وكالة المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة إن حوالي ألف شخص كانوا يفرون من مدينة الموصل العراقية يوميا على مدار الأسبوع الماضي وسط تصعيد في الهجوم العراقي لاستعادة المدينة من تنظيم داعش.
وقال ينس لاركي من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية للصحفيين أمس في جنيف إن حوالي 135500 شخص فروا من الموصل منذ بدء العملية في منتصف أكتوبر. وفر حوالي أربعة آلاف شخص يوم 2 يناير فقط، في تدفق يعد من بين أكبر عمليات التدفق خلال يوم واحد منذ بدء الحملة. وتقول الوكالة وشركاؤها إنها لا تستطيع الوصول إلى المدنيين في مناطق غرب الموصل التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي. وفي مذكرة، أشارت إلى «تزايد المخاوف الإنسانية على سلامة المدنيين في هذه المناطق». ولم تدل بمزيد من التفاصيل. إلى ذلك، أعلن البنتاغون الاثنين ان مقاتلي تنظيم داعش باتوا يرسلون اعدادا متناقصة من الشاحنات المفخخة لتفجيرها ضد القوات العراقية في الموصل، معتبرا ان هذا واحد من مؤشرات كثيرة على الصعوبات المتزايدة التي يواجهونها في محاولتهم ابقاء السيطرة على ثاني كبرى مدن العراق.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية الكابتن جيف ديفيس للصحافيين «نرى اعدادا متناقصة من الشاحنات المفخخة بالمقارنة مع ما كنا نراه سابقا في الموصل». وهذه الشاحنات التي يحشوها الجهاديون بالمتفجرات ويصفحونها في غالب الاحيان كيفما تيسر لهم ويقودها احد انتحارييهم ليفجرها في القوات العراقية تعتبر احد اكثر الاسلحة التي يخشاها عناصر الجيش العراقي. واضاف ان هناك ايضا مؤشرات اخرى على المصاعب المتزايدة التي يواجهها التنظيم الجهادي في معركة الموصل، من بينها فرار الجهاديين من مواقع القتال.
وقال «نرى الكثير من حالات الفرار... انهم يتركون مواقعهم، يحاولون الاختفاء (...) ايامهم باتت معدودة وهم بدؤوا يدركون ذلك». واضاف ان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد الجهاديين في العراق دمر منذ بدء معركة الموصل في منتصف اكتوبر 134 من هذه الشاحنات المفخخة. واكد المتحدث ان الجهاديين يستخدمون وسائل بدائية للاستعاضة عن الجسور التي دمرها التحالف في اجتياز نهر دجلة، معتبرا ان التنظيم الجهادي سيواجه «مقاومة داخلية» من ابناء الموصل ما ان تقترب القوات العراقية من احياء المدينة الداخلية.

المصدر: عواصم - وكالات




زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟