x
x
  
العدد 10102 الإثنين 5 ديسمبر 2016 الموافق 6 ربيع الأول 1438
Al Ayam

الأيام - دولي

العدد 10099 الجمعة 2 ديسمبر 2016 الموافق 3 ربيع الأول 1438
  • معركة الموصل «عقبات» قد ترجح كفة الإنزال الجوي

  • الأمم المتحدة: مقتل نحو ألفي عنصر من القوات العراقية في نوفمبر

رابط مختصر
 

أعلنت بعثة الأمم المتحدة لدى العراق امس الخميس أن القوات العراقية فقدت نحو ألفين من عناصرها في جميع أنحاء البلاد في نوفمبر، وخصوصًا في معركة استعادة الموصل من داعش.
ووفقًا للأرقام الشهرية التي تصدرها البعثة، قضى 1959 من القوات الأمنية الشهر الماضي واصيب حوالى 450 آخرين بجروح.
وتشمل الأرقام أعداد القتلى من الجيش والشرطة الذين يشاركون في القتال والبشمركة وقوات وزارة الداخلية والقوات شبه العسكرية الموالية للحكومة.

وأفاد بيان للأمم المتحدة أيضًا أن 926 مدنيًا على الاقل قتلوا، ما يرفع عدد العراقيين الذين قتلوا في أعمال إرهابية وخلال النزاع الشهر الماضي الى 2885 شخصا.
وأضاف البيان نقلا عن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى العراق يان كوبيس ان «اعداد الضحايا مذهلة. يمثل المدنيون عددًا كبيرًا منهم».
ويتزامن ارتفاع اعداد القتلى مع هجوم واسع النطاق لاستعادة السيطرة على الموصل في اكبر عملية عسكرية من نوعها في العراق منذ سنوات دخلت أسبوعها السابع.

وقال كوبيس إن عدد القتلى المتزايد يأتي نتيجة دفاع الجهاديين الشرس عن الموصل، المدينة التي كانوا أعلنوها عاصمة «الخلافة» عام 2014.
وتابع أن «داعش تلجأ إلى خطط شريرة، مثل استخدام منازل المدنيين كمواقع لاطلاق النار، وكذلك خطفهم ونقلهم بالقوة، لاستخدامهم كدروع بشرية».
من جانب آخر، أفادت مصادر عسكرية عراقية أن القيادة العراقية المشتركة تناقش، بعد وصول قائد قوات التحالف الدولي الجنرال ستيفن تاونسند إلى العراق الأربعاء، تنفيذ عمليات إنزال جوي وسط الموصل وجنوبها لمساعدة القوات وتجاوز العقبات التي تواجهها في بعض المحاور.

يأتي هذا البحث في الوقت الذي لا تزال فيه القوات العراقية ومعها قوات التحالف الدولي، تضع الأولوية لشل قدرة داعش على التحرك داخل الموصل، وبالتالي تطويق انتحارييه وسياراته المفخخة التي يواجه بها تقدم حملة القوات العراقية.
وقد أعلن التحالف الدولي ضد «داعش» الأربعاء، أن الطيران التابع له قصف 4 من 5 جسور على نهر دجلة في مدينة الموصل بهدف الحد من الهجمات المضادة للمتطرفين على القوات العراقية التي تحاول استعادة المدينة.
وقال الجنرال البريطاني، روبرت جونز، وهو مساعد قائد قوات التحالف عبر الدائرة المغلقة من بغداد، إن هذه الضربات تهدف إلى جعل الجسور «غير قابلة للاستخدام» وليس «تدميرها».

كما أوضح جونز أنها تهدف خصوصاً إلى منع الإرهابيين المتحصنين غرب دجلة من نقل شاحنات مفخخة إلى الضفة الأخرى من النهر تمهيداً لمهاجمة القوات العراقية بواسطتها.
ولفت إلى أن التحالف والقوات العراقية يحفران أيضاً خنادق في بعض الطرق لمنع وصول السيارات المفخخة، مضيفاً أن هذه الأساليب يبدو أنها تؤتي ثمارها كون «عدد الشاحنات المفخخة التي يستخدمها العدو تراجع».
ولاحظ القيادي العسكري أن الهجوم على الموصل، الذي دخل أسبوعه السابع، يتقدم «عموماً كما هو مخطط». وتابع قائلاً: «انطباعي أن العدو بدأ يواجه صعوبات» مع دعوته إلى التحلي بـ«الصبر»، لافتاً إلى أن التحالف يتوقع «استمرار معارك قاسية في الأسابيع المقبلة».

وتتقدم القوات العراقية ببطء نحو نهر دجلة فيما يبدي التنظيم مقاومة شرسة ويواصل شن هجمات على الأحياء التي خسرها.
وتمكنت قوات النخبة العراقية من السيطرة على نحو نصف الأحياء في شرق الموصل، ثاني مدن العراق.
كما استعاد الجيش العراقي 5 قرى من «داعش» بناحية القراج بقضاء مخمور جنوب شرقي الموصل.

المصدر: العراق - وكالات




زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تراقب ابنك - ابنتك في كيفية إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي؟