x
x
  
العدد 10107 السبت 10 ديسمبر 2016 الموافق 11 ربيع الأول 1438
Al Ayam

الأيام - دولي

العدد 10056 الخميس 20 أكتوبر 2016 الموافق19 محرم 1438
  • موسكو: غارات بلجيكية قرب حلب أدت لمقتل 6 مدنيين

  • الجيش الروسي يعلن تمديد الهدنة في حلب

رابط مختصر
 


أعلن سيرجي رودسكو، المسؤول في الجيش الروسي، تمديد هدنة إنسانية في مدينة حلب السورية 3 ساعات، حتى الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي، اليوم الخميس.
وأوضح الجيش الروسي امس الأربعاء، أن المقاتلات الروسية والسورية ستبتعد عن حلب مسافة 10 كيلومترات.
وكانت موسكو أعلنت، صباح الثلاثاء، وقف غاراتها وضربات القوات السورية على مدينة حلب قبل يومين من هدنة إنسانية تبدأ صباح الخميس.
من جانب آخر، استدعت وزارة الخارجية البلجيكية امس الاربعاء السفير الروسي على خلفية اعلان موسكو ان طائرات بلجيكية مشاركة في التحالف الدولي ضد داعش شنت غارات قرب حلب ادت الى مقتل 6 مدنيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البلجيكية ديدييه فاندرهاسلت لوكالة فرانس برس «نحن على اتصال مع السفير الروسي بهدف استدعائه خلال النهار».
وكانت وزارة الخارجية الروسية اتهمت في بيان الاربعاء سلاح الجو البلجيكي المشارك في التحالف الدولي بقيادة واشنطن بقتل ستة مدنيين واصابة 4 اخرين بجروح اثر «عملية قصف ادت الى تدمير منزلين» ليل الاثنين الثلاثاء في منطقة حساجك في حلب.
لكن وزارة الدفاع البلجيكية نفت الاتهامات الروسية الاربعاء. وقالت المتحدثة باسم الوزارة لورانس مورتييه لوكالة فرانس برس «لم نكن في المنطقة. لا علاقة لنا بالهجوم المذكور».
وكان مسؤول روسي حكومي قال امس الأربعاء، إن بلاده لا ترى أي مغزى لاجتماع وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري، بشأن سوريا في الوقت الحالي.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء هذه التصريحات عن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، الذي استبعد أيضا تمديد وقف قصف حلب من جانب واحد.
وكانت موسكو أعلنت، صباح الثلاثاء، وقف غاراتها وضربات القوات السورية على مدينة حلب قبل يومين من هدنة إنسانية جاءت بمبادرة روسية وتبدأ صباح الخميس. ومن المفترض أن هدنة الخميس 8 ساعات، وتهدف، بحسب موسكو، لفتح الطريق أمام اجلاء مدنيين ومقاتلين من الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة.
وتصاعد الضغط الدولي على روسيا، الحليفة الأبرز للرئيس السوري بشار الأسد، إثر الهجوم المكثف الذي بدأ في 22 سبتمبر لاستعادة السيطرة على الأحياء الشرقية. وتزامن الهجوم البري للقوات الحكومية والميليشيات الموالية لإيران مع غارات روسية كثيفة وأخرى سورية، أوقعت مئات القتلى وألحقت دمارا كبيرا لم تسلم منه المستشفيات.
ولم تنجح الجهود والمحادثات الدولية منذ ذلك الحين في إحياء وقف إطلاق النار السابق الذي كانت موسكو وواشنطن قد توصلتا إليه، وسرعا ما انهار بعد غارة على قافلة مساعدات.

المصدر: سوريا - وكالات



زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

كُتاب للأيام