النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

شكك في وفاء واشنطن برفع العقوبات عن بلاده .. القنصل السوداني:

لن نصاب بعدوى تونس ومصر وقادرون على المواصلة بدون الجنوب

رابط مختصر
العدد 7971 السبت 5 فبراير 2011 الموافق 2 ربيع الأول 1432 هـ
أكد عبدالرحيم سر الختم نائب السفير السوداني بمملكة البحرين أن الوضع الداخلي للسودان لن يصاب بعدوى الاحداث التي تشهدها مصر وشهدتها تونس، مبيناً أن عملية الاستفتاء بشأن انفصال الجنوب السوداني سارت بصورة «حضارية»، وأن الجميع أصبح على يقين ان الجنوب سينفصل عن الشمال. وأضاف أن الشمال قادر على المواصلة لوحده بدون الجنوب وذلك بسبب الثروة الطبيعية الكبيرة التي يزخر بها، والموارد البشرية التي يضمها. وذكر الختم أن الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم سياسة «العصا والجزرة» مع الحكومة السودانية، معبراً عن تشككه في أن تفي حكومة واشنطن برفع العقوبات عن السودان بعد الانفصال عن الجنوب. وقال الختم في مقابلة مع «الأيام» أن منطقة أبيي لازالت في يد الرئاسة السودانية، وان الحكم فيها سيصدر في شهر مارس أو أبريل. وأشار إلى انه تم الانتهاء الآن من رسم 85% من الحدود بين الجنوب والشمال، وسيتم الانتهاء من رسم الحدود الباقية خلال المرحلة القادمة. وفي ما يلي نص المقابلة: * بعد التصويت على انفصال الجنوب، ماذا سيكون وضع منطقة أبيي وماذا عن ترسيم الحدود بين جنوب السودان وشماله؟ - الاستفتاء على انفصال الجنوب تم حسب ما هو مقرر في اتفاقية سلام نيفاشا لعام 2005، وشارف الاستفتاء على نهاياته، والاستفتاء تم في جو صحي، وفي أمان تام عكس ما توقعته بعض الصحف العربية، ولم يكن هناك أي انفلات أمني، والتصويت جاء لصالح الانفصال، ونحن في الشمال نحترم رأي الجنوبيين، وهذا الاحترام جاء اولاً من توقيع اتفاقية نيفاشا. ومن ضمن هذه الاتفاقية هي منطقة ابيي ، التي هي الآن في يد مؤسسة الرئاسة في السودان، وهي تنتظر القرار النهائي منه، وفي الحقيقة أن مؤسسة الرئاسة اتفقت أن لا تكون منطقة أبيي معكرا لعملية التقسيم، وفي العلاقات بين الشمال والجنوب سواء في الوقت الحاضر او في المستقبل القريب او البعيد. وبخصوص ترسيم الحدود، فقد تم انجاز تقريباً 85% منه، والباقي سيتم الانتهاء منه خلال المرحلة الانتقالية، وان شاء الله ستتم العملية بشكل سلس وبالصورة الحضارية لشعب السودان، المتفهم لمثل هذه المواقف. * هل تتوقعون أن تفي أمريكا بوعودها بشأن العقوبات المفروضة على السودان؟ -العلاقات السودانية الأمريكية معقدة ويمكن انها أصبحت سلبية منذ انطلاق ثورة الانقاذ الوطني في السودان في عام 1989، ومنذ ذلك الوقت ظلت الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ مواقف سلبية تجاه الحكومة السودانية، وأصبحت هذه المواقف أكثر سلبية عند ضرب مصنع الشفا في عام 1997 باعتبار أن امريكا كانت تعتقد أن المصنع كان ينتج أسلحة كيماوية. وحتى بعد أن قامت الادارة الأمريكية باكتشاف أن المصنع كان ينتج ادوية طبية للسودان من خلال مبعوثيها، استمرت العلاقات السودانية الأمريكية في توتر وقد كان الجانب الأمريكي يصم اذنيه عند سماع أي شيء ايجابي عن السودان، ولكن في الفترة الأخيرة بدأت العلاقة تتحسن، وفي هذه الفترة قدمت واشنطن وعوداً كثيرة مثل رفع العقوبات عن السودان، ولكن اتضح في النهاية انها كانت تستخدم سياسة «العصا والجزرة»، فهي وعدت أن ترفع العقوبات عن السودان بعد التوقيع على اتفاقية أبوجا، ولكن هذا الشيء لم يحدث بل قامت بزيادة العقوبات وبعد اتفاقية نيفاشاوعدت برفع العقوبات، وإلى الآن لم يحدث أي شيء. * الرئيس عمر البشير طرح مسألة تطبيق الشريعة الإسلامية بعد الانفصال، فهل هذا يعني أن يكون هناك نموذجاً ايرانياً في السودان؟ - الشريعة الاسلامية مطبقة في معظم الأحيان بالسودان، ولكن الجميع يعتقد أن تطبيق الشريعة الاسلامية في الحكم هو بالضرورة اتباع ذات النموذج الايراني، وهذا معتقد خاطئ، فنحن نطبق الشريعة على الطريقة الاسلامية وليس على طريقة أحد، ولكن الشريعة الاسلامية لم تكن يوم من الايام صفة الحكم في السودان. الشريعة الاسلامية واسعة جداً، وفيها الكثير من النصوص والقواعد، وهي مطبقة الآن، وليست بعد اتفاقية نفاشا. * هل تتوقعون استمرار الرئيس البشير في السلطة على الرغم من وجود قرار من المحكمة الدولية باعتقاله؟ - بكل تأكيد سيواصل الرئيس البشير تسيير الدولة إلى أن تنتهي فترة ولايته، والمحكمة الجنائية الدولية هي محكمة سياسية في المقام الأول، وهي ليست محكمة قانونية، وهي تستند على أشياء سياسية بحتة، و تدار بمنظور سياسي وليس قانوني، فلماذا لم تطبق القانون على جورج بوش أو صربيا، عن ما حدث في افغانستان أو العراق، فتطبيق القانون هو سياسي، والسودان ليست عضو في هذه المحكمة.
المصدر: كتب - حسين الساري:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا