النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

واشنطن اعتبرتها «تهريجاً» والأوروبيون سيرفضونها

إيران تعتزم دعوة أمريكا والاتحاد الأوروبي لزيارة مواقعها النووية

رابط مختصر
العدد 7940 الاربعاء 5 يناير 2011 الموافق 30 محرم 1431هـ
طهران - واشنطن - وكالات: أعلنت وزارة الخارجية الايرانية أمس الثلاثاء ان ايران تعتزم دعوة دبلوماسيين من القوى الغربية للقيام بجولة في مواقعها النووية الرئيسية وذلك بعد مرور يوم على تسريب قائمة اقصر بالدول المدعوة للصحافة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمان باراست إن من المقرر أن تتم الزيارة قبل الجولة القادمة من المحادثات النووية في مدينة إسطنبول التركية في الشهر الجاري. واضاف المتحدث أن طهران ستدعو ممثلين من الدول الست المشاركة في المحادثات النووية مع الجمهورية الإسلامية ­ وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة ­ إلى جانب ممثلين من الاتحاد الأوروبي وحركة عدم الانحياز، لزيارة المواقع النووية. ووصف مهمان باراست هذه الخطوة بأنها بادرة على حسن النوايا، ودليل على أن إيران تجري عملها النووي بشفافية. وقال العديدمن الدبلوماسيين في فيينا انه من بين مجموعة الدول الست، تلقى ممثلا الصين وروسيا فقط دعوات حتى الان بينما لم تتلق بريطانيا وفرنسا والمانيا والولايات المتحدة دعوة. واكد الاتحاد الاوروبي تلقيه دعوة. كما تمت دعوة مصر نيابة عن حركة عدم الانحياز بالاضافة الى دعوة مسئول من الجامعة العربية. وقال دبلوماسي اوروبي أمس في العاصمة النمساوية، وهى مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ان بريطانيا وفرنسا والمانيا سوف ترفض زيارة المواقع النووية اذا ما دعيت . وقال الدبلوماسي الاوروبي: « زيارة المواقع ليس دور السفراء «. وتابع:» الهدف هو تحقيق تقدم افضل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وليس مع السفراء». وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الاوروبي ان الاتحاد سوف يرد على الدعوة بعد التشاور مع شركائه الدوليين. واكدت وزارة الخارجية الصينية أمس انها تلقت دعوة من إيران لزيارة مواقعها النووية . من جانبها، ردت الولايات المتحدة أمس على الدعوة التي اطلقتها ايران لقوى كبرى، استثنيت منها، لزيارة مواقعها النووية واعتبرتها «تهريجا» لا يمكن ان يحل محل «تعاون شفاف». وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي «سبق ان راينا ايران تمارس مثل هذا التهريج». واضاف في رسالة الكترونية «انها محاولة لصرف الانظار عن عدم احترامها لالتزاماتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا