النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10842 السبت 15 ديسمبر 2018 الموافق 8 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

التاريخ شاهد على منجزاتك.. وجميعنا نفخر بما قدمته لرياضتنا وشبابنا

ترجل الفارس هشام الجودر.. ونحن على موعد عودتك القريبة سنكون منتظرين

رابط مختصر
العدد 10834 الجمعة 7 ديسمبر 2018 الموافق 29 ربيع الأول 1440

هي سنة الحياة ونحن جميعنا نؤمن بها، فلو دامت لغيرت ما وصلت اليك.. وعلى الرغم من اننا تفاجئنا بقرار تعيين وزير جديد خلف الوزير هشام بن محمد الجودر وزير الشباب والرياضة الاسبق، الا اننا واثقين من الحكمة والرأي السديد الذي تتمتع به قيادتنا الرشيدة في وضع الكفاءات الوطنية في مواقع المسئولية، فاليوم نحن على ثقة تامة بأن الوزير هشام الجودر وبعد كل ما قدمه لوطننا الغالي وشبابنا ورياضتنا لا يمكن ان يتم نسيانه، بل سيكون في موقع مسئولية اهم واكبر من الوزارة، نحن نقول ذلك لأننا تعودنا دائما بأن الوطن لا يمكن ان ينسى او يبعد رجالاته المخلصين الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجله، الذين بنوا اساس متين لرياضتنا وشبابنا ومنشآتنا وكل ما يخص الشباب والرياضة، وانت الوزير الذي استطعت ان تكون مقنعا في جميع حالاتك ومواقفك.. يحتار فيك حتى من يحاول انتقاد عملك.. لانك تعمل وفق سياسة واضحة المعالم.. لم تكن يوما مشتتا او تائها ولا تعلم ما الذي تريده من هذا المشروع او ذاك.. والارقام اليوم والانجازات الموجودة.. لا يمكننا ان نكذبها.
وغير ذلك فالتاريخ هو الفيصل وهو الذي لا يمكننا ان نغيره او نمسه بشيء.. فقد كنت رجلا وطنيا مخلصا مسئولا.. لم تمل يوما ولم تحاول ان تبعد نفسك عن اي مسئولية تقع تحت مظلتك.
لن نقول بأننا في حالة حزن اليوم على ابتعادك كوننا مؤمنين بسنة الحياة وهي التغيير.. ولكننا سنكون في حالة انتظار لما سيأتي لك وستكلف به.. فمثلك النادرون لا يمكن لحكومتنا وقيادتنا الرشيدة التخلي عنهم.. فقد ضربت كل الامثلة الوطنية الرائعة في عملك وتفانيك واخلاصك لهذا الوطن الغالي علينا جميعا..

التاريخ يشهد وفخورون بما قدمته
نعم، هو التاريخ الذي سيكون شاهدا لك على كل ما قدمته من عمل وانجازات صبت في صالح شبابنا ورياضتنا ومملكتنا الغالية البحرين، فاليوم كل ما عملته للمملكة وحققته سجلها التاريخ بفخر واعتزاز.. الاخ الوزير هشام بن محمد الجودر.. الجميع منذ امس الاول يتحدث عن مسيرتك وعملك وانجازاتك.. لماذا؟ لأنهم وجدوا فيك التواضع قبل المسئولية.. وجدوا فيك بأنك تفتح لهم ابوابك ولا تقفلها.. وجدوا فيك بأنك على قدر المسئولية وتتلمس حاجاتهم وما يعانون منه وتعمل على حل كل ما يصلك.. لم تكابر يوما على هذا او ذاك.. تضع كل الامور وتعمل عليها بحجمها الصغير او الكبير بنفس النظرة دون تمييز او تقليل من شأن.. فخورون بما قدمته.. لأننا سنظل نذكر عملك وانجازاتك التي لا تعد ولا تحصى لدرجة انك تعمل للبحرين وتنسب العمل الى آخرين على الرغم اننا ندرك انك عمل كل ذلك بقرارة نفسك ولكن لأنك رجلا مسئولا ووفيا لهذا الوطن وقيادته فإنك لا تبالي ان نسب العمل الى غيرك فكان المهم لديك ان ينجز العمل وان تنجح البحرين وهذا ما كان يكفيك..


لن تذهب بعيدا..
نعم اليوم ترجل الفارس عن حصانه، ولكننا واثقون وبثقة عمياء، بأنك لن تذهب بعيدا، وسنكون منتظرين عودتك السريعة، لموقع آخر تخدم فيه مملكتنا الغالية.. فمثلك من الصعب ان يتم نسيانه.. وقيادتنا الرشيدة تدرك ما قدمته للبحرين وللشباب وللرياضة طوال سنين عملك.. لذلك ستعوض خيرا وستعود مجددا.. فالبحرين تفخر بك ولا تنسى رجالها المخلصين.

مكنت الشباب.. دعمت الاعلام بقوة
كنت تراهن دائما على الشباب البحريني، وعلى مقدرته وكفاءته، وكنت تقف بجانبهم حتى يصلوا الى الهدف المنشود، يا ترى كم شاب وشابة تخرجوا من وزارتك.. كم شاب وشابه نجحوا في عملهم ميدانيا بدعمك ومساندتك.. اترانا سنذكر كل ذلك، لن توفيك صفحات الايام الرياضي لذكرها.. ولكننا جميعا كنا نشاهد ونتابع ونترقب الجديد الذي كنت تتحفنا به دائما.. لماذا اليوم وجدنا الشباب قد حزنوا على رحيلك من الوزارة ومواقع التواصل قد ضجت بذلك وهي تشهد ايضا، لأنهم وجدوا فيك الاخ قبل المسئول.. وجدوا في الروح التي بثت فيهم ورفعتهم من مكانهم الى مكانا ارفع واسمى.. تابعنا ما يكتبون عن وقفاتك ودعمك ونحن كنا نرى ونعلم ولكن ان تأتيك الشهادة منهم فتلك هي التأكيد على كل ما نقوله ونذكره في حقك.
لنتحدث عن الاعلام الرياضي الذي كان في عداد الموتى المنسيين، لم ترضَ بذلك فكانت لك اليد الطولى في دعمه ووقوفه من جديد.. كنت لاعبا اساسيا فيما وصل اليه الاعلام الرياضي البحريني بعد ان تحولت المنامة الى عاصمة الاعلام الرياضي في المنطقة.. ولم تكتف هنا فعاملت الاعلامي معاملة الاداري اثناء تحقيق الانجازات، ووقعت تلك الاتفاقية التاريخية التي سجلها التاريخ بأحرف من ذهب.. لتضع الاعلامي اساسيا في اي وفد يمثل البحرين خارجيا.. لتمنح الاعلامي حقوقه كاملة كالاداري.. لم تبخل يوما في ان تأخذ مسئولية تواجد الاعلام الرياضي في المحافل الدولية.. كنت داعما لأي حدث يشرف البحرين ويؤكد مكانتها الاعلامية على مستوى العالم، وكثيرة هي المواقف مع الاعلام والكل يدرك ذلك.


سنوات تمضي بلا مخالفات ولا تجاوزات
سنة تلحقها اخرى، تمر هذه السنين ويصدر ديوان الرقابة المالية تقريره السنوي من دون ان نجد اي ملاحظة او تجاوز حدث في عهدك.. نحاول ان نحصل على شيء في التقرير السنوي ولكننا لا نجد... تؤكد لنا في كل عام بأنك تعمل وفق النظام وفق ما لديك من موازنات وفق ما يسير في مصلحة الوطن والمواطن.. لم تبحث عن انجازات وقتية عن طريق الالتفاف على النظام والقانون بالتجاوز والمخالفات.. بل عملت وفق ما هو مسموح وحققت ما هو مدوي ويسمعه الجميع من خلال الانجازات التي تحققت في عهدك.

منشآت الاندية والايام الجميلة
لا يمكننا ان نغفل عن امر اسياسي متمثل في جانب المنشآت الرياضية الخاصة بالاندية الوطنية، والذي يمكننا ان نؤكد ونقول بأنها عاشت اجمل ايامها، وشاهدنا الصيانة تقام في وقتها وتحافظ على كل المنشآت الموجودة لدينا، وشاهدنا ملاعبنا في حال افضل بكثير مما كانت عليه سابقا.. وجدنا بأن الاهتمام اليوم غير الامس.. وغير ذلك فكان الدعم لانديتنا الوطنية التي تشارك في الخارج لا محدود ولم تبخل الوزارة في يوما على ناد سواء في مشاركاته او كذلك عندما يكون في ازمة مالية، فعلى الرغم من ان الوزارة تم تقليل موازنتها السنوية، الا انك ابيت بأن يتم المساس بالامور الاساسية الخاصة بالاندية، فعملت التوازن وحققت النجاحات..

اكثر من 30 الف شاب وشابة في عهدتك
الشباب هم عماد وطننا الغالي.. فالاغلبية الموجودة في مملكتنا البحرين، هم من الشباب، لذلك وضعت لهم الارضية المتينة التي يمكنهم العمل من خلالها ويحققون النجاحات.. اكثر من 30 الف شاب وشابة اليوم تحت مظلة الوزارة.. مراكز شبابية في كل منطقة.. ومراكز نموذجية متكاملة في المحافظات.. نجاحات عريضة يحققها الشباب الذين تخرجوا من وزارة الشباب والرياضة ومراكزها الرياضية.. مشاركات دولية وقارية واقليمية وخليجية كلها كانت من نصيب شبابنا وشاباتنا حققوا للبحرين من خلالها الكثير والكثير ورفعوا اسم مملكتنا الغالية.. لم يكن ذلك ان يتحقق لولا وقفتك ودعمك ومساندتك لهم.. ومراهنتك عليهم بأنهم مبدعون وقادرون على العطاء لهذا الوطن المعطاء.


جوائز عالمية.. سفيرا قبل ان تكون وزيرا
لقد كان هشام بن محمد الجودر سفيرا قبل ان يكون وزيرا من خلال العمل المكثف لتشريف البحرين خارجيا وعلى جميع المستويات.. فالجوائز التي حققتها وزارة الشباب والرياضة على المستوى العالمي عديدة وفي كل عام يتحقق للبحرين انجازا جديدا من مشاركة شبابنا وشاباتنا ممثلين عن وزارة الشباب والرياضة، ويمكن ان نذكر ما تحقق مؤخرا في هذا العام من خلال الحصول على المركز الاول كأفضل مبادرة ضمن احتفالات العالم باليوم الدولي للرياضة من اجل التنمية والسلام وجاء ذلك من ضمن 781 مبادرة قدمت لهذا اليوم، وهناك 5 جوائز متميزة حققتها الوزارة في الدورة الخامسة عشرة من جوائز ستيفي العالمية، والتي يتنافس عليها اكثر من 4000 مرشح من المؤسسات والافراد والاعمال المتميزة والفريدة، وغيرها الكثير من الجوائز التي حصدتها الوزارة في عهد الوزير هشام بن محمد الجودر.

ختاما..
نقولها لك بالفم المليان.. كنت خير قائد لوزارة الشباب والرياضة.. كنت خير من يمثل مملكتنا دوليا.. كنت الرجل الوطني المخلص الداعم لكل الكفاءات الوطنية.. سننتظرك ونحن ندرك جيدا بأن عودتك لن تطول..



المصدر: محمد قاسم:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا