النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

المعلمي: تعامل واقعي وفوز منطقي

رابط مختصر
العدد 10688 السبت 14 يوليو 2018 الموافق غرة ذو القعدة 1439

قال الإعلامي اليمني سميح المعلمي بأن مدرب الديوك «ديشامب» أظهر احتراما كبيرا للمنتخب البلجيكي وهو ما ظهر في الشوط الأول، لاسيما في النصف الأول منه، بتواجد جميع لاعبي فرنسا في ملعبهم عندما يبدأ المنتخب البلجيكي التحضير، وبعد ذلك اللعب على منهجية المرتدات التي يتميز بها البلجيكيون، فلعب ديشامب بأسلوب قوتهم وأغراهم بالاستحواذ.

واضاف: أفضلية بلجيكا لم تستغل من قبل مهاجميها الذين وجدوا انفسهم أمام مرمى الفرنسيين في أكثر من مناسبة، بانطلاقات «هازارد» التي لم تجد من يكملها بسبب توهان المهاجم «لوكاكو» الذي كان بعيدا عن مستواه المعهود والمنتظر منه كهداف، وأفضلية خط الوسط كانت لدى رجال «ديشامب» بانضباط تكتيكي عال وبنفس طويل وعدم الاستعجال في الزحف نحو مرمى كورتوا.
واضاف سميح: نقطة التحول في الأفضلية للفرنسين بعد 25 دقيقة من اللعب كانت بالتمريرات الخاطئة المتكررة من قبل لاعبي خط وسط بلجيكا وتحديدا من اللاعب «ديمبلي» الذي في اعتقادي كان الهفوة التي قصمت ظهر المدرب «مارتينيز»، ما تسبب بهجمات مرتدة على البلجيكيين بعد ذلك، وأدخل الديوك في جو المباراة وزاد من سعيهم في إصابة شباك الحارس «كورتوا».
واضاف: أفضل عناصر بلجيكا في المباراة «هازارد» قطع مسافات طويلة بالجري والمرواغة والتي لم تكن ناجعة في مناسبات عدة، بقدر ما استنفدت طاقته، وبالتالي التأثير على فاعلية الهجوم، اما الشوط الثاني فاستمرت فيه سلبية خط الوسط البلجيكي بالاعتماد على لاعبي محور (ديمبلي وفيتسل) بنفس المهام والأدوار، ما أفقد فاعلية خط الوسط الهجومي والذي تواجد فيه «فيلايني» وحيدا في انتظار كرات عرضية يقتنص منها أي هفوة للفرنسيين، لكنه وجد نفسه تائها، بغياب لاعب الوسط المهاجم الآخر «دي بروين» عن مستواه، فضلا عن صلابة دفاع الديوك بقيادة «امتيتي».
وواصا حديثه: استغل الفرنسيون إحدى الكرات الثابتة التي كان يعول عليها «ديشامب» كثيرا وسجلوا هدفا وحققوا مبتغاهم، ما دفع بعناصر المنتخب البلجيكي للهجوم وترك مساحات بالخلف شكلت خطورة لصالح مهاجمي الديوك (مبابي وجريزمان)، واستبدال لاعب الوسط «ديمبلي» بالظهير الأيمن «ميرتنيز» أنعش الهجوم البلجيكي مجددا بالكرات العرضية الخطيرة والتي لم تستغل من قبل المهاجم «لوكاكو».
قدم المنتخب الفرنسي درسا جديدا بأسلوب الفاعلية التي لاتتطلب الكثير من الاستحواذ، ووصل بتلك المنهجية إلى المباراة النهائية لكأس العالم، رغم كل الانتقادات التي تلقاها «ديشامب» في مشواره بالتصفيات وبعد ذلك المونديال.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا