النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

هزم هونغ كونغ برباعية وأكد صدارته للمجموعة الأولى

بهدف الدخيل وثلاثية «سمعة».. الأحمر طار لآسيوية الدوحة

رابط مختصر
الخميس 21 محرم 1431هـ العدد 7577
تأهل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم رسمياً لنهائيات كأس آسيا التي ستقام في العاصمة القطرية الدوحة 2011 بعد فوزه العريض على منتخب هونغ كونغ بأربعة أهداف دون مقابل في المباراة التي جرت يوم أمس على ملعب استاد البحرين الوطني، ونجح المتألق إسماعيل عبداللطيف في تسجيل الأهداف الثلاثة (هاتريك) في الدقائق 33 و40 و43، فيما سجل الهدف الرابع البديل عبدالله الدخيل في الدقيقة 76، وبهذا الفوز حجز الأحمر مقعده في الدوحة بعد ارتفاع رصيده النقطي إلى 12 نقطة مشاركاً في الصدارة مع المنتخب الياباني الذي نجح يوم أمس في انتزاع البطاقة الثانية للمجموعة بعد فوزه الصعب على المنتخب اليمني بثلاثة أهداف مقابل هدفين ليرتفع رصيده إلى 12 نقطة أيضا، ويملك منتخبنا فرصة ثمينة لانتزاع الصدارة والانفراد بالمركز الأول في مباراته القادمة مع اليمن في صنعاء اليمنية يوم العشرين من الشهر الجاري. نجح منتخبنا في السيطرة على مجريات المباراة منذ البداية إلى النهاية في ظل نسبة الاستحواذ الكبير على الكرة، ولعب مهاجماً في ظل التراجع والتكتل الدفاعي لمنتخب هونغ كونغ، وتمكن منتخبنا من تحقيق الأهم في هذه المباراة وخطف النقاط الثلاث التي أمَّنت له مقعداً بين كبار آسيا. الشوط الأول دخل منتخبنا بتشكيلة وأسلوب لعب مغاير عن آخر مبارياته، إذ اعتمد التيشكي ميلان ماتشالا طريقة لعب غريبة نوعاً من خلال أسلوب التنفيذ وهي 5-4-1 في الشق الدفاعي، وتتحول إلى 3-6-1 في الشق الهجومي إذ لعب في حراسة المرمى كالعادة سيد محمد جعفر، وأمامه ثلاثي دفاعي مكون من حسين بابا وسيد محمد عدنان ومحمد حسين ارتكزوا في العمق الدفاعي، وفي خط الوسط وعلى الأطراف لعب أحمد حسان في الجهة اليمنى وأمامه حسين سلمان، وفي الجهة اليسرى لعب فوزي عايش وأمامه سلمان عيسى، أما في منطقة المناورات فلعب محمد سالمين وعبدالوهاب علي، ولعب في المقدمة وحيدا إسماعيل عبداللطيف. التشكيلة الحمراء قابلها تكتل دفاعي متوقع من منتخب هونغ كونغ، وعلى رغم سيطرة منتخبنا على مجريات اللعب واستحواذه الكبير على الكرة وسيطرته شبه المطلقة إلا أنه عجز عن فك شفرة الدفاع المتكتل لا سيما مع عدم وجود التنويع في الفرص والكرات والهجمات من جهة، وعدم وجود الكثافة العددية في مناطق الخطورة وتحديداً في العمق الدفاعي، وتركز الهجمات على الأطراف من جهة أخرى، مما أسهم في قدرة الدفاع هونغ كونغ في إغلاق مناطقه خصوصاً الممرات الجانبية، ولعل تواجد إسماعيل عبداللطيف وحيداً بين التكتل الدفاعي للمنتخب الضيف أسهم في إراحته كثيراً خلال مجريات هذا الشوط. أما على صعيد الجانب الدفاعي فلم يعانِ منتخبنا من الصعوبات والمشكلات في هذا الجانب لا سيما مع أسلوب اللعب الدفاعي لمنتخب هونغ كونغ، ولعب الحارس سيد محمد جعفر مرتاحاً في مرماه بالإضافة إلى ثلاثي الدفاع الذي تفرغ للقيام بالأدوار الهجومية والمساهمة في عملية بناء الهجمات من الخلف، خصوصاً محمد حسين وحسين علي بابا، فيما اقتصرت طلعات سيد محمد عدنان على فترات لا سيما في الركلات الثابتة سواء الركنية أو التي خارج منطقة الجزاء. كان لافتاً غياب الانسجام والتفاهم بين لاعبي منتخبنا في الشوط الأول، وهو الأمر الذي أوجد مشكلات حقيقية في خطوط المنتخب الثلاثة، ولهذا لم نشاهد الكثير من الفرص الحقيقية لمنتخبنا في الشوط الأول خصوصاً في البداية، ولم يستفيد منتخبنا من الأخطاء والركلات الثابتة التي حصل عليها، وكان أبرز ما شاهدناه في مجريات نصف الساعة الأولى هي بعض التسديدات غير المركزة، بالإضافة إلى الهدف الملغى لإسماعيل عبداللطيف بداعي التسلل، وأخيراً الهدف الوحيد لمنتخبنا في الدقيقة 33 الذي جاء بعد تمريرة بينية لحسين سلمان إلى المنطلق سلمان عيسى كسر بها دفاع المنتخب الخصم وبعدها مرر سلمان الكرة على طبق من ذهب إلى إسماعيل ووضعها بسهولة في الشباك معلناً عن تقدم منتخبنا بهدف. واصل منتخبنا هجومه بحثاً عن أهداف أخرى لتعزيز تقدمه وتأمين فوزه وسدد فوزي عايش كرة صاروخية من خطأ خارج منطقة الجزاء وتصدت عارضة المرمى للتسديدة عند الدقيقة 37، وبتمريرة مشابهة لكرة الهدف الأول مرر حسين بابا كرة مثالية إلى حسين سلمان وبدوره إلى إسماعيل وضعها في المرمى عند الدقيقة 40 في نسخة كربونية للهدف الأول، ولم تمر ثلاث دقائق إلا ومنتخبنا يأتي بالهدف الثالث بعد تمريرة أحمد حسان من الجهة اليمنى إلى إسماعيل الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك هدفاً ثالثاً أنهى به منتخبنا مجريات الشوط الأول. الشوط الثاني بدأ منتخبنا الشوط الثاني بقوة من أجل زيادة رصيده من الأهداف، وبدا مهاجماً منذ اللحظة الأولى، وسدد حسين سلمان كرة صاروخية عجز الحارس تاك هيم عن إبعادها لترتد من القائم الأيسر عند الدقيقة الخامسة، وأضاع فوزي عايش فرصة الهدف الرابع بعد أن سدد من داخل منطقة الجزاء، وأجرى ماتشالا تبديله الأول بخروج سلمان عيسى ودخول محمود عبدالرحمن. زاد الضغط الهجومي لمنتخبنا في ظل التراجع الواضح لجميع لاعبي هونغ كونغ وهو الأمر الذي صعَّب المهمة على لاعبي منتخبنا، خصوصاً مع غياب الفراغات والمساحات التي تمكن لاعبينا من التحرك واستغلالها، وأجرى ماتشالا تبديله الثاني بدخول عبدالله الدخيل بدلاً من المتحرك حسين سلمان من أجل تنشيط الجانب الهجومي وزيادة الفاعلية في مناطق الخطورة ومساعدة إسماعيل في منطقة الجزاء. ولم يكتفِ الاحمر عند اهدافه الثلاثة بل تمكن من تسجيل الهدف الرابع عن طريق البديل عبدالله الدخيل بعد ان اجتهد اسماعيل عبداللطيف بالكرة وتمكن من مراوغة اكثر من لاعب ليصل الى منطقة الجزاء ويلعب كرة عرضية جميلة تسلمها الدخيل وأودعها بأناقة في شباك هونغ كونغ وكان ذلك في الدقيقة 76. ولم يتوقف زحف الاحمر بل واصل هجومه ولكن من دون ان يشكل الخطورة الفعلية على المرمى لينتهي بعد ذلك اللقاء بفوز منتخبنا الوطني بأربعة اهداف مقابل لاشيء. اليابان إلى النهائيات وتأهلت اليابان الى نهائيات كأس آسيا لكرة القدم التي تستضيفها قطر عام 2011 بعد فوزها الصعب على اليمن 3-2 امس الاربعاء في صنعاء في الجولة الخامسة قبل الاخيرة من منافسات المجموعة الاولى. وسجل سوتا هيرياما (43 و55 و80) اهداف اليابان، وباسم سعيد العاقل (13) وسامي كرامة (39) هدفي اليمن. ورفعت اليابان رصيدها الى 12 نقطة من 5 مباريات.
المصدر: كتب – محمد قاسم:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا