النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

توجد نيَّة لمعسكر خارجي واستياء من قلَّة العدد في التدريبات.. الأمين النجماوي:

خسرنا لأننا لا نسير في الطريق الصحيح ولاعبينا فقدوا الثقة في الإدارة!

من مباراة النجمة وسترة الأخيرة في كأس الملك
رابط مختصر
الأحد 17 محرم 1431هـ العدد 7573
أكد عبدالعزيز أمين مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي النجمة أن خروج فريقه من مسابقة كأس جلالة الملك المفدى مبكراً وعلى يدي فريق من الدرجة الثانية وهو سترة بالخسارة منه بثلاثة أهداف مقابل هدفين جاء لعدة أسباب ومن أهمها: إضاعة الفرص السهلة أمام مرمى الفريق الخصم وهو ما دفع ثمنه الفريق النجماوي كثيراً، وبالطبع من لا يستغل الفرص التي تُتاح له ستتلقى شباكه الأهداف وسيخسر في النهاية، مشيداً في الوقت نفسه بفريق سترة الذي قدم مباراة رائعة وكان ناقصاً لأحد مدافعيه منذ الشوط الأول، إلا أنه كان مُصراً على الظهور بشكل مشرِّف، ولذلك واصل تقديم مباراة متميزة وفاز في النهاية، وفي الحقيقة فإن الفريق الستراوي لديه لاعبين مميزين وخط هجوم قوي، إضافة إلى أن حارس مرماهم أدى مباراة رائعة وكان البطل الأول فيها بدون منازع. الثقة الزائدة أثرَّت وأضاف أمين أن لاعبيه أصبحت لديهم ثقة زائدة جداً بعد إحرازهم الهدف الأول من ركلة جزاء وفيها تم طرد أحد مدافعي سترة، وهذا الأمر جعلهم يعيشون في نشوة الفوز وكأن المباراة انتهت لصالحهم، وتوقيت هدف التعادل الذي أحرزه سترة مباشرة بعد هدف النجمة جعل لاعبي النجمة يعيشون في صدمة لم يستطيعوا النهوض منها؛ ولذلك قل تركيزهم، وحتى في الشوط الثاني لم يتمكن الفريق من استغلال هذا النقص، إضافة إلى الوقوع في الحرج جراء عدم التركيز من أبوبكر آدم الذي مرر كرة بالخطأ وأراد أن يُصحح خطأه، لكنه وقع في المأزق حينما ارتكب خطأً استحق عليه البطاقة الصفراء الثانية، وبالتالي خرج من الملعب مع نهاية الشوط الثاني، وبالطبع هذا الأمر أعطى لاعبي سترة الدافع نحو الفوز ولذلك نجحوا منذ بداية الوقت الإضافي في تسجيل هدفهم الثاني وأتبعوه بالهدف الثالث وكادوا أن يحرزوا أهدافاً أخرى في ظل انهيار فريقنا، وفي الدقائق الأخيرة كثفنا من هجومنا وسجلنا هدف التقليص ولكن بعدها أضعنا العديد من الفرص جعلتنا نخسر المباراة!. لا نسير في الطريق الصحيح! وكشف (الأمين) عن أن خسارة هذه المباراة يأتي انعكاساً لأمور الفريق الذي لم يسير في الطريق الصحيح منذ بالدية، حيث كانت هنالك انقطاعات عديدة من اللاعبين عن التدريبات لأسباب مختلفة وبعضهم أعذرهم فيها وبعضهم لا أعذرهم، وأحياناً كثيرة في التدريبات كنا نريد لعب (التقسيمات) لكننا لا نتمكن بسبب نقص عدد اللاعبين، حيث يصل عدد اللاعبين المتدربين إلى 14 أو 15 لاعباً فقط وبالطبع هذا أمر مؤثر للغاية، واللاعبون الذين يتغيبون كانت لهم بعض المشاكل والمطالبات مع مجلس الإدارة، وفي الحقيقة أصبح وضعنا صعباً للغاية، خصوصاً أن أغلب هؤلاء اللاعبين فقدوا الثقة في الإدارة؛ جراء الوعود العديدة التي أطلقوها للاعبين ولم يتم تنفيذها، وأشار إلى أنه في المباراة الأخيرة اضطر لإشراك بعض اللاعبين وهم لم يحضروا سوى 3 أو 4 تدريبات فقط وهذا أمر خاطئ، حيث أن هؤلاء اللاعبين كان يجب استبعادهم من قائمة المباراة لكن الحاجة والظروف هي التي أجبرته على ذلك، مؤكداً أنه يتحمل المسؤولية في هذا الأمر ولا أحد سواه!. تحسّن إداري! وقال أمين: إن الفترة الأخيرة شهدت تحسناً من الجانب الإداري بعد حل الأمور المتعلقة بمجلس الإدارة وزادت المتابعة، ولكن بالطبع الوضع في الفريق لن يتغير بين يوم وليلة، فهذا الأمر يحتاج لوقت طويل ونأمل استغلال الفترة القليلة القادمة قبل انطلاق القسم الثاني في تحسين أوضاعنا، ونحن طلبنا من مجلس إدارة النادي إقامة معسكر خارجي ولو معسكراً قصيراً، والهدف منه تجميع اللاعبين مع بعضهم البعض وضمان تواجد عدد كبير من اللاعبين في التدريبات التي يجب أن تكون مكثفة، وإذا ما سارت الأمور في الطريق الصحيح من خلال إقامة هذا المعسكر فإن الفريق سيكون وضعه أفضل في القسم الثاني إن شاء الله. تخفيض الرواتب! وتطرَّق أمين إلى موضوع تخفيض رواتب المدربين في كرة القدم بالنادي وهو من ضمنهم قائلاً: إن هنالك عقداً يربطه مع النادي ومن المفترض أن يسير عليه الجميع، ولكن يبدو أن الإدارة أخطأت التقدير والحساب بالنسبة للأمور المالية في بداية الموسم، وبالتالي أصبح عليهم الأمر عكسياً الآن؛ ولذلك لجأوا لهذه الخطوة، ونحن وافقنا عليها بسبب رغبتنا في الوقوف مع الفريق ومع اللاعبين في مثل هذه الظروف السيئة، وتم الاتفاق على أن يتم تعويضنا في حالة الحصول على مردود مالي ومادي، ونحن ضحَّينا أكثر من ذلك وفي بعض الفترات لا نحصل على رواتبنا لأكثر من ثلاثة أشهر!.
المصدر: كتب - حسين الدرازي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا