النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10841 الجمعة 14 ديسمبر 2018 الموافق 7 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

انتخابات 2018.. نزاهة وشفافية لا مثيل لها

رابط مختصر
العدد 10834 الجمعة 7 ديسمبر 2018 الموافق 29 ربيع الأول 1440
تحت عنوان #نلبي ـ الواجب، انطلقت الانتخابات النيابية والبلدية 2018 في مملكة البحرين، بمشاركة شعبية واسعة في مختلف مناطق البحرين والتي بلغت نسبة المشاركة فيها ما يقارب 67% بالنسبة للانتخابات النيابية وما يقارب 70% للانتخابات البلدية، وتأتي هذه الانتخابات ترجمة واضحة لدستور مملكة البحرين الصادر عام 2002 الذي ينص على أن «للمواطنين رجالاً ونساءً، حق المشاركة في الشئون العامة والتمتع بالحقوق السياسية، بما فيها حق الانتخاب والترشيح، وذلك وفقاً لهذا الدستور وللشروط والأوضاع التي يبينها القانون...».
وحرصاً من اللجنة العليا للإشراف العام على سلامة الانتخاب برئاسة وزير العدل معالي الشيخ خالد بن علي آل خليفة، وتعظيماً للمكاسب الديمقراطية، وتعزيزاً لنزاهة العملية الانتخابية، تم إصدار قرار بشأن المراقبة الوطنية على الانتخابات بإشراك مؤسسات المجتمع المدني، تحقيقاً لمبدأ الشراكة المجتمعية.
وبناءً عليه تقدمت خمس جمعيات حقوقية وطنية بطلب المشاركة في مراقبة هذه الانتخابات، ونظراً لعدم انتمائي لأي جمعية حقوقية، وحرصاً مني على المشاركة الفاعلة في هذا الحدث الهام في المسيرة الدمقراطية في تاريخ مملكة البحرين، ومن مبدأ العمل التطوعي، تقدمت بطلب المشاركة في المراقبة على الانتخابات عن طريق جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان.
كما أود أن أشير إلى ما تم ملاحظته خلال تجربتي في مراقبة هذه الانتخابات والتي شملت مراقبة ثلاثة مراكز عامة ومركزاً فرعياً واحداً، إن من أبرز هذه الملاحظات المشاركة الواسعة في الانتخابات والذي يدل على حرص أفراد المجتمع البحريني بجميع أطيافه وفئاته على أداء واجبهم الوطني على أكمل وجه، والوعي العالي الذي يتمتعون به وإحساسهم بالمسؤولية تجاه وطنهم.
ثانياً.. المهنية العالية التي اكتسبها أبناء هذا الوطن في تنفيذ الإجراءات الخاصة بالانتخابات سواء في المراكز الفرعية أو المراكز العامة، والتزام وتقيد المرشحين والناخبين بتوجيهات وإرشادات القائمين على العملية الانتخابية.
وأخيراً الشفافية والنزاهة التي اتسمت بها عملية التصويت من حيث الإجراءات المتبعة في اللجان بما تتميز بها من بيئة خارجية وداخلية ملائمة مزودة بجميع التجهيزات اللازمة، وعلميات التحقق من هوية الناخب وسلاسة وسرية عملية التصويت، فضلاً عن مواعيد فتح وغلق الصناديق وصولاً إلى الفرز وإعلان النتائج. وختاماً يطيب لي أن أهنئ المجتمع البحريني وعلى رأسهم قيادتنا الرشيدة على النجاح الباهر التي حظيت به هذه الانتخابات، كما أتقدم بالشكر الجزيل للأمين العام لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان الأستاذ الفاضل فيصل فولاذ على ما قدمه من دعم وتوجيه بحكم الخبرة الطويلة التي يتمتع بها في المجال الحقوقي داخل مملكة البحرين وخارجها.
] د. بسام صالح سعد

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا