النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10695 السبت 21 يوليو 2018 الموافق 8 ذو القعدة 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

العمالة الفائضة وانعكاسها على الموارد والأمن

رابط مختصر
العدد 10688 السبت 14 يوليو 2018 الموافق غرة ذو القعدة 1439
توافدت على البحرين بعد اكتشاف النفط أيدٍ عاملة من الخارج بصورة محدودة سواء من دول الخليج أو من الهند وانحصر ذلك في مجال البناء والذهب والمهن البسيطة في نطاق ضيق، ففي الستينات والسبعينات دخل عمال البناء والعاملون في السوق في عدة مهن من بعض دول الخليج حيث جزء منهم استقر هنا وحصل على الجنسية مع مرور الأيام بحسب القوانين المتاحة آنذاك.
وقدمت تلك الأيدي العاملة خدمات ساهمت في انعاش حركة السوق، ولم تكن العمالة تشكل أي ضغط أو خلل في التركيبة السكانية نظرا لسلوكيات تلك الفئة وتوافق المجتمع معهم نظرا لتشابه ظروف معيشتهم مع معيشتنا وسهولة التفاهم، وهذا ما عاينه الناس في تلك الفترة، كما أن معدل الجريمة تكاد تكون معدومة ولم يصاحب تلك الأيدي العاملة الجشع والطمع كما هو الآن.
ولذلك بعض الأيدي العاملة في مجال البناء وعند رحيلهم إلى بلدهم من دول الخليج تركوا ذكريات جميلة وحميدة وشكرهم البحرينيون على خدماتهم وطيبتهم، وبشكل عام قدمت الأيدي العاملة في السابق للعمل في البحرين بحسب ما تقتضيه الضرورة والحاجة، وبعد ارتفاع سعر البترول في بداية السبعينات والطفرة الكبيرة التي شهدتها دول الخليج فقد توافدت عليها الأيدي العاملة من عدة دول وخصوصًا الآسيوية وكان الوضع يحتمل ذلك العدد الكبير، وتأتي البحرين من ضمنها وأدت تلك العمالة الأجنبية دورًا كبيرًا في عدة جوانب ولكي أبتعد عن الإطناب في هذا المجال ففي الوقت الحالي قد لا يكون هناك ضرورة لتلك الأيدي العاملة إلا بحسب ما هو متاح من حركة عمرانية وخدماتية، وأصبح المواطن يلاحظ تكدسا في تواجدهم بين المناطق السكنية والبطالة التي يعيشونها لقلة الطلب على العمالة، ولتواجد هذا العدد الفائض من الأجانب عدة سلبيات منها:
- انتشار الجريمة بقصد الحصول على المال لتوفير الاحتياجات وتعويض خسارة فقدان العمل.
- استهلاك الموارد من كهرباء وماء وأدوية وطرق وغيرها من تلك الموارد التي نعلم أبناءنا في المدارس كيفية المحافظة عليها ونحن نهدرها في بقاء تلك الأيدي العاملة الفائضة عن الحاجة.
- عدم استفادة الدولة منهم في رفد الدخل، ما عدا مبلغ التأشيرة البسيط قياسا بدول الخليج.
وهناك أمور لا بد أن تتخذ لهذه العمالة الفائضة، حيث نسبة كبيرة منهم أيدٍ عاملة هاربة من كفلائهم والعدد حسب علمي يتعدى الآلاف، ولذلك اتخذت عدة دول خليجية ترحيل تلك الأيدي العاملة الفائضة وهذا ما نشر في صحف المملكة العربية السعودية والكويت ودولة الإمارات لتفادي سلبيات بقائهم دون مبرر وعملية استباقية للأضرار التي قد تلحق بها.
] عبدالله حسن

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا