النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

الكوثر لرعاية اليتيم والأبعاد الإنسانية

رابط مختصر
العدد 10688 السبت 14 يوليو 2018 الموافق غرة ذو القعدة 1439
من يتسنى له الاطلاع عن قرب على العمل الإنساني الكبير الذي تقوم به جمعية الكوثر الاجتماعية (لرعاية اليتيم) لفئة الأيتام، يقف إجلالا وتعظيمًا لها، وللعاملين والمتطوعين فيها، من النساء والرجال والشباب والشابات والأطفال، كيف لا وهم الذين يقدمون أقصى ما لديهم، من جهود وطاقات وإمكانيات إبداعية ومادية كبيرة، من أجل تحقيق الأبعاد الإنسانية التي أسست من أجلها، وتقديم أفضل الخدمات والرعايات، لأيتام البحرين.
إن فعالياتها المتنوعة وبرامجها المختلفة، التي تقدمها لليتيم البحريني في محافظات البلد الأربع، طوال العام وفي مختلف المناسبات والمواسم، تتميز بالجودة العالية والأداء المتميز الرائع، بمنهجيتها الأخلاقية والإنسانية استطاعت أن ترسم البسمة على شفاه الأيتام، وتفتح لهم أبواب الأمل والتفاؤل، من خلال دعمها الدائم لهم، نفسيًا ومعنويًا وتعليميًا وصحيًا، وإبعادهم عن كل ما هو منغص في حياتهم العملية، لتجعلهم يصنعون مستقبلهم بأنفسهم ويوجدون من المعوقات والتحديات والصعوبات التي تواجههم فرص لنجاحهم ورقيهم.
لو سألنا: كيف وصلت الجمعية إلى ما وصلت إليه من رقي في العمل الإنساني التطوعي؟ لقد استطاعت تحقيق الكثير من طموحاتها الإنسانية، بسبب رؤيتها الواضحة التي تنص على الريادة والتميز في التنمية الشاملة لليتيم ورسالتها السامية التي تعمل على توفير الرعاية الشاملة والمستدامة لليتيم وأسرته لتنمية قدراته ومواهبه العملية والسلوكية والروحية والبدنية ليصبح فردًا فاعلاً ومنتجًا في المجتمع، وأهدافها الراقية، التي تسعى لتحقيق الآتي:
أولاً: تعزيز وتطوير الخدمات المقدمة لليتيم على مختلف الأصعدة.
ثانيًا: تطوير البناء المؤسسي للجمعية.
ثالثًا: تشييد مركز رعائي شامل.
رابعًا: توسيع وتفعيل علاقات التعاون المجتمعية والمؤسسية.
خامسًا: توفير وتطوير وسائل التواصل الإعلامي والتوعوي حول برامج الجمعية.
لم تكن الأعمال الإنسانية التطوعية غريبة عن أهل البحرين، فقد كانوا ومازالوا يعشقون تقديم أفضل الخدمات الإنسانية إلى كل محتاج لها، من دون النظر إلى عرقه أو طائفته أو مذهبه، وكان هدفها دائما الوصول إلى مرضات الله، وأن رضا الله تعالى لا يتحصل عليه إلا بالتعامل مع الحالات بإنسانية خالصة، فهم يعلمون أن العمل على إسعاد اليتيم له الأجر الكبير والثواب العظيم.
هنيئًا لكل الساعين في بلدنا الحبيب بجد وصدق وإخلاص في كفالة الأيتام ورعايتهم وتحسين أحوالهم النفسية والمعنوية التعليمية والصحية والتعليمية والمعيشية، وهنيئًا للأيتام الذين رزقهم الله تعالى بأناس يعملون بكل جد لأجلهم، بارك الله في أصحاب النفوس الطاهرة والنيات النقية والأعمال الإنسانية الراقية في وطننا الغالي.
] سلمان عبدالله

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا