النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10480 الإثنين 18 ديسمبر 2017 الموافق 30 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:54AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

سمــــــيرة بوجـــيري مثــــال للمــــرأة المتميــــــزة

رابط مختصر
العدد 10470 الجمعة 8 ديسمبر 2017 الموافق 20 ربيع الأول 1439
بمناسبه يوم المرأه البحرينية الذي يصادف الأول من ديسمبر من كل عام، وفي هذه الذكرى العزيزة على قلوبنا، نقف مع إحدى نساء البحرين المبدعات في العمل التطوعي بمملكة البحرين، ناشطة اجتماعية، نموذج لها بصمات جميلة في المجتمع البحريني.
كانت أمنيتها في الحياة إكمال دراستها الجامعية (تخصص إدارة)، لكن الأقدار لم تساعدها لاستكمال دراستها واكتفت بالثانوية العامة في «تخصص تجاري»، إلا أن روح العزيمة والإصرار والإرادة والتصميم ولد لديها شعورا قويا بانتهاج ثقافة العمل التطوعي في حياتها اليومية سلوكا وقولا وفعلا.. إنها سميرة بوجيري.
تفرغت للعمل التطوعي وأسست فريقا متميزا من أنجح الفرق التطوعية بالبحرين (فريق العطاء التطوعي)؛ نظرا إلى أنشطته التطوعية المستمرة وبصماته على أرض الواقع.
ذات مساء جميل زرتها في منزلها بالبسيتين بناءً على دعوة عمل من إدارة الفريق التطوعي الذي تديره (العطاء التطوعي)، فوجدت منزلها ورشة عمل كخلية نحل، يزخر بالفرق المصغرة لبرامج عمل تطوعية مختلفة بمشاركة كوكبة من الإخوة والأخوات ممن يحبون العمل التطوعي. من خلال معرفتي بها ومشاركتي في العديد من الفعاليات التطوعية التي تشرف عليها، وجدت فيها علامات جميلة وقيما انسانية رفيعة، تحب وتعشق العمل التطوعي، تبتسم أكثر حينما تحس أنها زرعت الابتسامة على شفاه الآخرين شعور حساس يتملكه التفاول وحب الخير وزرع الابتسامة دائما بوجوه الآخرين.
لها باع وسنوات طويلة في العمل التطوعي تتجاوز 14 عاما. تقول سميرة بوجيري عن العمل التطوعي: «إن العمل التطوعي مهم جدا بحياتنا اليومية؛ لأنه أصبح اليوم ضرورة ملحة في المجتمعات، ولجميع المجالات له إيجابيات كثيرة، فهو ينمي ويقوي شخصية الإنسان ويقوي الجانب الاجتماعي».
ولهذا فهي عضوة نشطة في العديد من الجمعيات والفرق بمملكة البحرين، وتم ترشيحها لجائزة العمل التطوعي بالبحرين، وحاصلة على العديد من الشهادات والجوائز التشجعية. نموذج متميز من النساء الرائدات في العمل التطوعي في العهد الاصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

المصدر: ] ناصرمحمد نمي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا