النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10479 الأحد 17 ديسمبر 2017 الموافق 29 ربيع الأول 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

أخلاقيات المدير.. عمار أو دمار

رابط مختصر
العدد 10469 الخميس 7 ديسمبر 2017 الموافق 19 ربيع الأول 1439
كلمة المدير تأتي من إدارة الشيء، وهو الشخص المسؤول الأول في تنفيذ الأعمال وتوزيعها على الموظفين حسب صلاحيتهم، فهو النقطة الأساسية فإن فسد المدير فسدت الادارة بأكملها، وإن صلح ولد عصر جديد من الإنجاز والتميز.
ولذا لابد للمدير أن يتحلى بأخلاقيات كثيرة وشهادات تجعله يستحق هذا التكليف،
فمن أخلاقيات المدير أن يكون صادقاً مع نفسه، وفي عمله، ينطق بالحق في مواقف كثيرة فلا تعرقله المجاملات ولا تأخذه الرأفة بأشخاص دون غيرهم
فإن حقق هذا التوازن أصبح مديراً يذكر بعد تقاعده بل يكون محبوباً بين موظفيه يعطيهم حافز الكلمات والجمل التي هي تغذية لهم، أما إن أعطاهم كلمات التحبيط فلن يجد منهم سوى الإهمال والإخفاق في العمل والإنجاز.. فأي من المدراء أنت؟
هل أنت مدير منبوذ بين الجميع ومحبوب من آخرين او محبوب من الجميع، هل أنت تعامل موظفيك كبشر؟ فلا تَلُمْ نفسك على إخفاقك بعدها فأنت من زرعت في أرضك فنتقي في بذورك ولا تهمل رعيتها وتقليم أشواكها، فالأشواك في كل مكان وتقليمها منك أنت وحدك فحاول إظهار حديقتك بمظهر تحبه ولا تجعل الآخرين هم من يتولون قيادتك وتيسير أمورك، وتذكر أن الفتنة داء ومرض يقتل الجذور قبل الأوراق فتصبح أرضك حمماً بركانية تتنظر لحظة انفجارها.
مديري العزيز.. كم أنا في شوق لك، فأنت تعلم أنني أشتاقك.. أشتاق كلماتك المحفزة ونظراتك التي ساندتني ويدك التي أوقفتني لحظات سقوطي ليس في العمل فقط بل كنت تعلم ما يدور في حياتنا فلم تكذبني يوماً؛ لأنك تعلم أنني صادقة معك وفيه في عملي منجزة لما تريد نشيطة مرحة أستحق منك الثناء الدائم، وأنت تستحق مني بذل جهد ليس من أجل العمل بل من أجل مدير اعتنى بي في فترة عملي حتى أُحلت على التقاعد.
] سارة الكواري

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا